خطوة موفقة وجريئة تلك التي أقدم عليها اتحاد كرة القدم بتعيين نجم الكرة السعودية ونادي الهلال سابقاً سامي الجابر كعضو تنفيذي باتحاد كرة القدم.

وبعيداً عن المهام التي ستسند للكابتن سامي كعضو تنفيذي باتحاد كرة القدم، إلا أن ما يميز هذه الخطوة أنها أعادته للعمل الإداري والذي حقق من خلاله نجاحاً كبيراً خلال فترة عمله كمدير للكرة بالنادي "الأزرق" خلال رئاسة الأمير عبد الرحمن بن مساعد له، وهذا ما كان يحتاجه سامي بعد أن عاش مرحلة اللا توازن بين العمل الإداري وبين مهنة التدريب والتي فشل من خلالها فشلاً كبيراً خاصة المرحلة التي أعقبت تدريبه للهلال.

الجابر مطالب باستغلال هذه الفرصة أفضل استغلال للوصول بعيداً في مثل هذه المناصب التي تحتاج لشخصية فذة وواثقة من إمكانياتها وقدراتها كشخصية سامي والتي لا يختلف عليها اثنان.

إلا أنه يجب على سامي قبل الانخراط في العمل الإداري والذي أراه سيحقق من خلاله -بعد توفيق الله- نجاحات كبيرة وغير مسبوقة مصارحة نفسه وبوضوح بأنه فشل كمدرب خصوصاً محطاته التدريبية التي أعقبت تدريبه للهلال، وهذا الفشل ليس عيباً ولا منقصة فهناك الكثير من نجوم كرة القدم الذين خاضوا مهنة التدريب على الرغم من شهرتهم وخبراتهم الكبيرة، إلا أنهم لم يحققوا أي نجاح يذكر بمهنة التدريب كحال الأرجنتيني مارادونا الذي لازمه الفشل كمدرب طوال مشواره التدريب على الرغم من تنوعه محطاته التدريبية ما بين أندية ومنتخبات واستناده على خبرات تراكمية مهولة كلاعب لا يشق له غبار.

أيضاً على سامي التخلي عن الدبلوماسية التي كثيراً ما يتحلى بها وإعلان أهدافه بوضوح فمنصب العضو التنفيذي باتحاد كرة القدم بداية جيدة لعودة الجابر للعمل الإداري، إلا أنه يجب عليه العمل للوصول لما هو أبعد من ذلك بشهرة وخبرة وقبل ذلك الإرث والتاريخ الكروي الكبير الذي يمتلكه الجابر كفيل بتنصيبه لرئاسة أي ناد جماهيري بل كفيل بترجيح كفته في أي منافسة على رئاسة الاتحاد الآسيوي فهل يستغل الجابر ذلك؟ أم يستسلم كما استسلم مارادونا بعد فشله كمدرب.

  • فواصل

  • ثقافته وثقته الكبيرة بنفسه وبإمكانياته عوامل مهمة ستدفع به للنجاح وبقوة.

  • كل المؤشرات سابقاً كانت تشير بأنه كان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق نجاح باهر وغير مسبوق بعمله الإداري لولا انحرافه عن هذا المسار!

  • كان يجب عليه أن يستغل فترة عمله كإداري بناديه للوصول لمناصب رفيعة بناديه في ظل الدعم الجماهيري والإعلامي لكنه أخطأ الطريق.

-المنصب الأخير سيكون له طوق نجاة ومسار جديد من مسارات النجاح التي لم يستغلها سابقاً فهل تساعده ثقافته على استغلال ذلك.