تنتظر الرياضة السعودية وكرة القدم خصوصاً انجازاً كبيراً يضاف للمنجز الكبير الذي حققه المنتخب الاول بالوصول لنهائيات كأس العالم الصيف المقبل في روسيا يتمثل هذا الانجاز الكبير في ملامسة ابن الوطن البار فريق الهلال كأس آسيا عندما يواجه اوراو الياباني في الـ18 من نوفمبر المقبل في ذهاب نهائي كأس القارة الآسيوية، وهي المواجهة التي تشكل نسبة 50%من تحقيق البطولة بحكم ان "الزعيم" يلعب على أرضه وبين جماهيره التي سيكون لها دور كبير في قطع أكثر من نصف المشوار نحو اللقب الكبير متى ماكان حضورها فاعلاً ومؤثراً على لاعبي الخصم الذي سيكون للجماهير دور مؤثر وخطير في مواجهة الاياب في الـ25 من نوفمبر الجاري في اليابان من خلال الدعم والمؤازرة التي تتميز بها جميع الفرق اليابانية والمنتخبات كذلك فالمشجع الياباني يشجع بحرارة ودائما مايكون له دور كبير ومؤثر على الخصوم.

مواجهة الرياض تتطلب حضوراً جماهيراً كثيفاً ومؤثرا على الخصم ولهذا لابد ان يتحرك الهلاليون أو الهيئة العامة للرياضة بتقديم مبادرة إيجابية تتمثل بفتح المدرجات لجميع جماهير الوطن للحضور بكثافة والتأثير المباشر على لاعبي الخصم كما حدث في مواجهة "الأخضر" الأخيرة في التصفيات المؤهلة للنهائيات أمام المنتخب الياباني عندما فتح ولي العهد حفظه الله ورعاه المدرجات وتقدم الحضور فكان الحضور فخماً والانجاز كبيراً ويسجل للوطن الكبير.

لايمكن لا أحد ان يتجاهل دور الجماهير في حسم النهائيات والبطولات والأمثلة هنا عدة آخرها الجمهور المغربي الكبير الذي حسم لقب بطولة أبطال أفريقيا لمصلحة الوداد المغربي من أمام بطل فريقيا الكبير الأهلي المصري الذي كان أقرب للقب بفضل الفوارق الفنية والعناصرية التي اختفت وسط تشجيع ومؤزارة الحضور الجماهيري الكبير والمخيف.

جمهور الهلال دائما مايكون في الموعد وله دور كبير في حسم نهائيات وبطولات عدة وأنا على يقين تام بانه سيحضر بكثافة موقعة الرياض والآمال كبيرة ومعلقة على ان يكون هناك تفاعل من جميع أندية الوطن والهيئة العامة للرياضة حتى يتحقق الانجاز الكبير الذي لن يسجل باسم الهلال فقط بل باسم الرياضة السعودية ويؤكد انها تعافت وعادت لوضعها الطبيعي في زعامة الكرة السعودية.

كل التمنيات بالتوفيق لهلال الوطن في مهمته الصعبة جداً والتي ستكون أمام فريق منظم، ويلعب كرة متطورة جداً ويحتاج ان يكون الحسم من الرياض قبل خطورة موقعة اليابان.