يَومٌ وَتَارِيخٌ وَزَمَنٌ مُرَادُهُمْ إِيْقَاظَكِ أُمِّيْ فَمَا اسْتَجَبْتِ لِمَا نَرَى
تَارِيخُ رَحِيْلِكِ قَدْ آنَ فِيْ يَوْمٍ كَانَ مُقَدَّرَا
قَلَمٌ بَكَىْ أَلَمًا حَتَىْ جَفََّ الدَّمْعُ حِبْرَا
نَنْتَظِرُ زَمَنًا مُتَجَرِّئًا حِبْرُهُ عَطَاءً وَإِيثَارَا
حَنَانٌ وَحُبٌّ وَأَمَانٌ وَشَوْقٌ فيِ بَوْدَقَةِ الوَفَاء
حِكْمَةٌ وَشِعْرٌ وَنَثْرٌ وَأَدَبٌ وَنَصِيحَةٌ إِكْبَارَا
سَرَىْ بَأَوْرِدَةٍ وَشَرَايِيْنِ أَبْنَاءِ صِيتٍ يُتُوَارَثُ جِيلُ أَحْفَادَا
وَذَاكِرَةٌ ذَاكِرَتُكِ أُمِّيْ مِنهَاجُ عَقْلٍ تَسَلْسُلُهَا أَدَبًا وَفِكْرَا
ذَكَرْتُ قِصَةَ عِشْقٍ لِجَوَادٍ اِسْتَوْطَنَ قَلْبَا
وَتَمْتَمَتْ شَفَتَاكِ بِخَيَالِ خَيَّالَةٍ تَمْتَطِيْ جَوَادَا
لَفْتَتُهَا لَفْتَةُ حُرَّةِ النَّسَبِ أَصْلاَ
وَقَوَام ٌ وَجَمَالُ شَعْرٍ مُتَوَارَثَا
ذَكَاءٌ وَسُرْعَةٌ تُقَدَّرُ بِقُوَةِ حِصَانَا
سُلالةٌ عَرَبِيَّةٌ وَشُهْرَتُهَا جَوَادَا
مِنْ ذُكُورِهَا تَلِدُ غَيْرَ الهَجِيْنِ مُهُوْرَا
عَقْلُكِ وَقَلْبُكِ أُمِّيْ يَسْتَقِيَا إِلهَامَا
مِنْ عَظَمَةِ فِطْرَةِ اللهِ تَبَصُّرًا وَتَفَكُّرًا وَتَدَبُّرَا