لم يأت تسجيل الهلال رقماً قياساً فريداً على الصعيد الآسيوي بالحصول على الرخصة الآسيوية التي تمنحه حق المشاركة في بطولة أبطال الدوري في آسيا من باب الصدفة أوالمجاملة؛ فالاتحاد الآسيوي لايجامل ويطبق معايير دقيقة جداً فشلت أندية عريقة في شرق القارة وغربها وتديرها شركات كبرى على مستوى العالم في تطبيقها.

حصول الهلال على المركز الأول في الرخصة الآسيوية بعد ان كان حاضراً في جميع البطولات الماضية متفوقاً على جميع الأندية الآسيوية جاء ليؤكد نجاح العمل الإداري الكبير الذي تبذله الادارات الهلالية وتحديداً الإدارة الحالية برئاسة الرئيس الذهبي رئيس الجماهير الأمير نواف بن سعد الذي يعيش "الزعيم" في عهده أفضل حالاته الفنية والمالية والدعم الشرفي الكبير، وكذلك الدعم الجماهيري الطاغي ففي عهده عاد الفريق لبطولته المحببة بطولة الدوري، وتوج بكأس الملك، ويلعب الآن نهائي كأس آسيا، ويتصدر الدوري بالمشاركة مع الاهلي إذ لديه مباراة مؤجلة، وأصبح النادي الوحيد الذي يملك ملعباً خاصاً لمواجهاته وتدريباته حاله كحال الأندية العالمية الكبرى، وتسابقت الشركات الكبرى على رعاية النادي التي كان آخرها عقد الشراكة الكبير مع كيان تجاري كبير بحجم "المملكة القابضة" وقبله رعايات عدة عززت من مكانة كبير آسيا وجعلته في مصاف الأندية العالمية.

هذه الانجازات الكبيرة والفريدة التي تقدمها الادارة الذهبية تستحق من جماهير النادي الكبير الدعم والمؤازة في جميع المباريات ابتداء من مواجهة الغد أمام الغريم التقليدي النصر في واحدة من أهم وأصعب المواجهات هذا الموسم؛ فالهلال المنتشى آسيوياً بالوصول للنهائي وصدارة الدوري سيواجه فريقاً لايزال يبحث عن نفسه حتى الان فعلى الرغم من أنه لم يخسر حتى الان إلى جانب الهلال الا انه لم يظهر بمستواه حتى الان وبما ينتظر ان تكون الانظلاقة من أمام كبير آسيا في المواجهة الجماهيرية غدا والتي ينتظر فيها وقفة جماهير الهلال مع فريقها؛ فالفوز يدعم الفريق ويعزز من روحه المعنوية قبل الآسيوية، وكذلك مواجهة الشباب الاربعاء المقبل وان يكون الحضور فاعلاً فالفريق الان لاينقصه بعد توفيق الله سوى حضور جماهيره بكثافة في المواجهتين الدوريتين وذهاب نهائي آسيا في الـ18 من نوفمر المقبل، لتقف خلف فريقها وتقدم الشكر لإدارتها الذهبية على العمل الجبار الذي كان ثمرته وصول النادي العريق إلى هذه المكانة الكبيرة التي تشرف رياضة الوطن.