أكد وكيل جامعة الملك سعود للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور أحمد العامري على أهمية الترجمة في نقل وتوطين المعرفة، مثنياً على جهود مركز الترجمة في الجامعة الذي يعمل في هذا المجال منذ نحو 40 سنة، وقال خلال رعايته اللقاء التعريفي وورشة العمل المصاحبة اللذين نظمهما مركز الترجمة اليوم الثلاثاء "حاولت الإدارة الجديدة للمركز بقيادة الدكتور إبراهيم القرني الانطلاق بالمركز الى افاق ارحب"، مضيفاً أن هذا مؤشر جيد ومبشر خير بأن المركز قادر بإذن الله على نقله نوعية في ادائه، مشيراً إلى أن المركز خلال الفترة الماضية حصد عدة جوائز وحقق نتائج جدا مميزة، وداعياً إلى استمرار المركز في الحرص على تجويد العمل ورفع قيمة الاعمال العلمية المترجمة، كما أثنى على دور المركز في خدمة المترجمين وضبط الترجمة كي تتم بشكل علمي متوائم مع معايير الجامعة.

من جهته، أكد مدير مركز الترجمة الدكتور إبراهيم بن رافع القرني على أهمية دور المركز في تحفيز أعضاء هيئة التدريس على ترجمة الكتب والمراجع والأبحاث، وتطوير سياسات التعاون معهم وبناء جسور التواصل محليا وعالميا، وسعي المركز إلى تحسين أدائه في ضوء أهدافه وخطته العشرية ووفقاً لإمكاناته المتاحة والتي هي ـ ولله الحمد ـ في تنامٍ مستمر في ظل اهتمام ودعم وكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي ممثلة برئيسها الدكتور أحمد العامري الذي يشارك المركز هم التطوير وهدف تجويد الخدمة .

وقال القرني أن اللقاء يستهدف تعريف أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، خاصة الجدد منهم والعائدين من البعثات، بالمركز والخدمات التي يقدمها، واطلاعهم على نماذج من تجارب الفائزين بجوائز عالمية ومحلية وإقليمية في الترجمة، إضافة إلى الاستنارة بآرائهم لتطوير أداء المركز، مؤكداً على أن أعضاء هيئة التدريس في هذا اللقاء هم العنصر الأهم الذي يسعد مركز الترجمة بخدمتهم وتسخير كافة الامكانات لهم ومعالجة ما قد يقف أمامهم من صعوبات ومعوقات.

واستمع حضور اللقاء التعريفي لمركز الترجمة لتجارب ثلاثة من الفائزين بجوائز ترجمة عالمية في مقدمتهم الدكتور ناصر العتيبي الفائز بجائزة الملك عبدالله العالمية للترجمة والدكتور محمد طجو الفائز بجائزة معرض الكتاب في الكويت، والدكتور وليد سحلول الحائز على جائزة جامعة الملك سعود للتميز في الترجمة.

الجدير بالذكر أن الكتب المترجمة عن طريق المركز حصلت على عدة جوائز محلية وعربية وعالمية من أبرزها جائزة الملك عبدالله العالمية للترجمة لسبع دورات متتالية وكذلك جائزة الشيخ زايد للكتاب وجائزة معرض الكويت للكتاب، وقد تجاوزت الكتب التي ترجمها المركز حتى هذا العام أكثر من 630 كتاباً مترجماً في مختلف العلوم والمعارف واللغات الأجنبية إلى العربية، وتشمل هذه اللغات الإنجليزية وتمثل 95% من الكتب المترجمة، تليها الألمانية وتمثل 2%، ثم اللغات الفرنسية والإيطالية والإسبانية والروسية والصينية والفارسية وتمثل 3% الباقية، إضافة إلى أنه وقع عقوداً لترجمة عشرات الكتب خلال العام الدراسي الحالي.