تقول الاحصائيات واردات السينما في العام 2015 بلغت 38 بليون دولار، بزيادة 5% عن العام 2014. الزيادة شملت كل دول العالم، لكن الزيادة الأكبر كانت في شرق آسيا.

صالات السينما زادت بمعدل 8% في جميع أنحاء العالم.

ثلثا المقيمين في أميركا الشمالية زاروا صالات العرض مرة واحدة على الأقل، بزيادة 2% عن العام السابق.

الأشخاص الذين يملكون الهواتف الذكية هم أعلى نسبة في حضور السينما من الذين لا يملكونها.

51% من جمهور السينما من النساء.

هناك زيادة في حضور السينما من جميع الأعمار.

20% من سياح بريطانيا زاروها بسبب الطريقة التي رأواها بها في الأفلام.

في بحث نشر في إحدى الجامعات البريطانية كانت نتيجته أن السينما جيدة لحالتك النفسية، لأنها تساعد على إطلاق مجموعة من المشاعر من خلال تقمص شخصيات مختلفة بطريقة آمنة ومن خلال مشاهدة أحداث ممتعة تعرض بأسلوب فني. لذلك يمكن اعتبار حضور فيلم في السينما مسألة ممتعة ومفيدة للعلاج النفسي في نفس الوقت.

في حوار مع رئيس أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة وهي الأكاديمية التي تقوم بتوزيع جوائز الأوسكار، يرى أن السينما عبارة عن مرآة لما يحدث في المجتمع، وأحيانا السينما تقود المجتمع.

السينما مساحة جيدة للهرب، خلال ساعتين تهرب من العالم، وتستمتع بمشاهدة فنية، تثقيفية، تعرفك بمجتمعات لا تعرفها، قصص لم تسمع بها من قبل، وهي أيضا تمكنك من اكتشاف الماضي، الحاضر والمستقبل.

العالم مليء بالقصص، لكنه لم يتمكن من مشاركتها مع الآخرين بهذا الانتشار إلا بعد اختراع السينما.

الأفلام تأخذك إلى أماكن من المستحيل أن تراها إلا من خلالها، مهما قرأت أو سافرت.

الفيلم احيانا ليس محايدا، يعبر عن وجهة نظر محددة، لكنها بهذه الطريقة تخلق حوارا في المجتمع. تلجأ الدول أحيانا إلى صناعة أفلام معينة كي ترفع من معنويات الشعوب. والسينما قادرة على فعل ذلك افضل من أي وسيلة أخرى. والشعوب حين تشعر بالضغوط يزداد ارتيادها للسينما، وليس العكس، لنها تحتاج إلى الهرب، إلى تغيير الواقع لو لساعتين.

هناك افلام لا يتفق عليها الجميع، لا يهم ان تكرهها أو تحبها، المهم أنها تخلق جدلا، يصبح المجتمع كله يتحدث بأمرها، وينشأ حوار سلمي، رأيك في الفيلم لن يسبب قطيعة او كراهية مع آخر يملك رأيا مخالفا.

الفيلم العظيم هو الفيلم الذي تشاهده بعد عدة سنوات وتستمتع به بنفس الدرجة. الزمن هو أقوى اختبار للفيلم العظيم.

الفيلم العظيم يبدأ بالكتابة، ثم يأتي دور المخرج، والممثلين. لا يوجد فيلم جيد قائم على عنصر جيد واحد، الفيلم عبارة عن تعاون فريق كامل جيد.

المؤثرات الصوتية والخدع البصرية عالم من صناعة هائلة ومتقدمة وتتطور باستمرار، وهي التي تمنح السينما الزخم وتجذب الجمهور.

السينما ترفيه وثقافة، هذا باختصار ما حاولت أن أنقله هنا.