أكد الأديب سعد البواردي أن الصحافة في الماضي كانت في شكلها وفي محتواها تمثل نمطاً جاداً حيث كانت تعتبر كالكتاب تقرأه من أول صفحة لآخر صفحة. وكان إخراج أحداثها وأخبارها بشكل يوحي بالقصة تقرأه كقصة وينتهي بها وتخرج منه بقيمة تراها في نفسك. لم تكن في ذلك العصر المغريات الإعلانية ولا الدوافع الشكلية تعني شيئا مهما. فيما تعنى الصحافة في الحاضر بالتنوع والشمولية فهناك الاخبار والتصاريح والتغطيات وفي مجالات مختلفة منها الثقافي والادبي لاشباع رغبة القارئ النهم ومنها الرياضي لاجتذاب الشباب والسياسي كحدث هام جدا في حراك المجتمعات والعالم، وبهذه الشمولية فإن صحافة الحاضر أفضل من نظيرتها في الماضي كشمولية لأنواع الاخبار وسرعتها.

وشدد البواردي على اهمية الصحف الورقية وقيمتها قائلا: الصحيفة بدون ورق لا تعتبر في نظري صحيفة. وما زال هناك من يقرأها. ومهما حصل من تقنيات الكترونية فإن الصحف الورقية تمرض ولا تموت وستظل باقية.