يوما بعد آخر يؤكد رئيس الهلال الأمير نواف بن سعد انه يسير بالنادي الكبير عبر خط احترافي إداري مختلف يحقق له المكاسب في جوانب عدة فبعد الصفقات المحلية المميزة والأجنبية التي تصنع الفارق في فريق كرة القدم الاول وعادت بكبير آسيا لوضعه الطبيعي بطلاً للدوري السعودي وكأس خادم الحرمين الشريفين وطرفاً في نهائي كأس ولي العهد المقبلة، وبعد العمل الاداري الاحترافي المؤسسي في الجمعية العمومية الأخيرة التي شهدت شطب نسبة كبيرة من ديون النادي ورفع مداخيله ليصبح النادي الأكثر دخلا في المملكة والخليج وربما الوطن العربي، والدور الاجتماعي في المسؤولية الاجتماعية والتي بات النادي علامة بارزة في أنشطتها، زف الرئيس الذهبي أو رئيس الجماهير الذي قطع وعداً على نفسه في أول تصريح له بعد تسلمه كرسي الرئاسة بأن اسعاد الجماهير الهلالية العريضة هو هدفه الأول الذي لن يتراخى فيه زف البشرى الكبرى بتخصيص الملعب الأحدث في التقنية والمدرجات والذي يعد مفخرة للرياضة السعودية ملعب جامعة الملك سعود ملعباً رسمياً لمباريات "الزعيم" خلال الثلاثة أعوام المقبلة في سابقة تاريخية يسجلها النادي الكبير.

الهلال مع الرئيس الذهبي أصبح مختلفا في كل شيء في صفقاته المحلية والأجنبية وقراراته التاريخية وسط سرية تامة جداً دون التسويق أو الترويج لمثل هذه الصفقات والقرارات فكثير من رؤساء الاندية يروج لها اعلاميا دون ان تتم قبل الحسم حتى يضمن الاشادة والأضواء الاعلامية بشكل مكثف ولكن مع إدارة الهلال التي تعمل بصمت الوضع مختلف جداً؛ فالصفقات مغلفة بالسرية التامة بعيداً عن الاعلام آخرها حسم صفقة استاد الجامعة ليأتي الخبر مفرحاً للجماهير الهلالية ويؤكد ان الرئيس وإدارته يعملان فقط من أجل هذه الجماهير العريضة التي يجب عليها ان ترد الجميل للادارة الذهبية من خلال الحضور والدعم للفريق فلا عذر بعد الان؛ فالملعب جميل جداً والطريق له سهل ومهيىء بجميع الامكانات.

هنا لا ننسى الدور الكبير الذي يقوم به الشريك الاستراتيجي للنادي شركة "صلة" التي كان لها دور كبير في وصول النادي لهذه المكانة الكبيرة من حيث الفخامة والعقود الاستثمارية المتميزة التي جعلت من "الزعيم" مفخرة للرياضة السعودية.