أحد أبرز علماء القرن الثالث عشر.. عاصر حقبة تاريخية مهمة ونال أعلى الأوسمة العثمانية

أحمد الحفظي.. مدوّن تاريخ عسير

أسهم الحفظي في الإصلاح بين القبائل
إعداد - منصور العساف

يواجه الباحث حين يقرأ سيرة الشيخ والقاضي العسيري أحمد بن عبد الخالق الحفظي، كماً هائلاً من الأسماء والألقاب والكُنى التي تعود في مجملها إلى ذات الأسرة، فآل حفظي في إقليم عسير أكبر من أن يختزل تاريخ رجالاتهم وعلمائهم وقضاتهم، في تقرير علمي موجز أو كتيب يحكي تراجم رجالات العصور السالفة، ولا شك أن الباحث لا سيما في علم التراجم سيقف حائراً أمام كم المعلومات والأشخاص من آل حفظي، الذين برزوا في ميادين العلوم والمعارف، لاسيما العلوم الشرعية وتدوين وكتابة التاريخ، ولأنها أسماء وشخصيات عديدة فإننا هنا سنقف بإيجاز شديد على سيرة أحد العلماء وشعراء القرن الهجري الثالث عشر، ممن آثروا العلم والعمل به على المال وسائر الأعمال وذلك هو الشيخ والقاضي والمؤرخ العسيري مكاناً الحفظي نسباً الشيخ أحمد عبدالخالق الحفظي.

ولد في قرية عثالف برجال ألمع سنة 1250هـ، ‏ونشأ وتربى في كنف والده، حيث تلقى العلوم على يديه وأخذ العلم عن عدد من ‏علماء أسرة آل الحفظي ومنهم زين العابدين بن محمد الحفظي، وعبدالرحمن بن ‏محمد الحفظي، وسليمان بن محمد الحفظي وارتحل في طلب العلم إلى مدينة ‏أبي عريش موطن العلم والعلماء، فتتلمذ في اللغة العربية على يد العلامة الحسن بن ‏أحمد عاكش، ثم انتقل لمدينة ضمد حيث درس على يد الشيخ محمد بن ناصر ‏الحازمي وعباس بن إبراهيم الحازمي وحسين بن أحمد الحازمي، وفي عسير تلقى ‏علومه من أبرز علمائها الشيخ مسفر بن عبدالرحمن الدوسري، وظافر بن سعيد، ‏ثم يمم شطر مكة المكرمة بصحبة والده العلامة عبدالخالق بن إبراهيم الحفظي، ‏فأخذ عن بعض علمائها الأفاضل ومنهم الشيخ الشريف صالح جميل الليل ‏ودرس ‏علوم الفقه ‏والتاريخ على يد أعمامه، وسافر إلى اليمن ليدرس التفسير على ‏يد ‏علمائها، ثم ‏اتجه إلى مكة المكرمة‎.‎

أسرة آل حفظي

ينتمي الشيخ أحمد بن عبدالخالق الحفظي إلى أسرة آل حفظي، التي منها علماء بارزون مثل الشيخ أحمد الحفظي (الأول) بن عبدالقادر،(1145-1233هـ)، ومحمد بن أحمد الحفظي المشهور بابن موسى (1176هـ-1237هـ)، الذين عاصر دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب، وله عدد من المؤلفات، وكاتَب الأئمة من آل سعود، وأوقف مكتبته على المدرسة الحفظية في رجال ألمع، وإبراهيم (الزمزمي) بن أحمد الحفظي (1199-1257هـ)، وله مؤلفات في الفقه واللغة والزهد، وله انتاج شعري غزير، وعبدالخالق بن إبراهيم الحفظي (1221هـ-1284هـ)، وجعفر الحفظي، له مخطوطة مهمة تسمى "مذكرات جعفر الحفظي"، والحسن بن عبدالخالق الحفظي، قاضي رجال ألمع في آخر عهد العثمانيين، وعبدالقادر بن أحمد الحفظي، قائم مقام الدولة العثمانية في رجال ألمع، شارك في الثورة على العثمانيين فأسر، وأرسل إلى تركيا، ثم أعيد إلى عسير بعد فترة، وإبراهيم بن علي زين العابدين الحفظي، حقق له محمد الوصال البشري كتاب "تاريخ عسير: رؤية تاريخية خلال خمسة قرون"

وعدد من العلماء والقضاة والشعراء ممن لم تدون سيرهم وضاعت مؤلفاتهم ومدوناتهم العلمية والأدبية بسبب قلة المهتمين بجميع إرث هؤلاء الأفذاذ.

الخطبة الشهيرة

في عام 1288هـ تمكنت الدولة العثمانية من السيطرة على أجزاء كبيرة من إقليم عسير وأسرت أربعمائة من أعيان القبائل، ومنهم الشيخ ‏أحمد الحفظي الذي نُفي إلى بلدة "يانيه" في البلقان، ونظراً لما ‏عرف عن الشيخ من ذكاء وبعد نظر فقد وجد فرصته السانحة عندما أمر السلطان العثماني ‏عبدالعزيز بإحضارهم إلى قصره والمثول أمامه فأخذ يوضح للسلطان ما حل به ‏وبقومه من خلال خطبة بليغة ألقاها ارتجالاً أمام السلطان وقد حقق هذه الخطبة ‏د.عبدالله بن محمد أبو داهش كما ترجمها إلى اللغة الإنجليزية ‏د.محمد أبو زلفة، ونشرها في ثنايا بحثه عن الشيخ في مجلة "العصور". ‏

خطيب مفوه

ووصف معجم الشعراء الناظمين في الحسين الجزء الثالث، الشيخ أحمد بن ‏عبدالخالق الحفظي بأنه شاعر أديب، وأن والده كان من أشراف وشيوخ عسير، ‏وقال عن خطبته التي ألقاها أمام السلطان العثماني في تركيا بعد أسره وأعيان ‏عسير، إنها خطبة وقعت من قلب السلطان موقعًا حسناً فأطلق سراح الأسرى من ‏علماء وأدباء، وأعيان عسير، ونال الشيخ أحمد الحفظي المكانة المرموقة من ‏السلطة العثمانية، وعينه السلطان مفتيا لعموم بلاد البلقان، وأقام هناك مدارس في ‏الفقه الشافعي، وعاش معه الكثير من أهالي عسير هناك، ونال أعلى وسام في ‏تاريخ الدولة العثمانية.‏

ومن أبيات الشيخ الحفظي يصف مشاعره عندما أمر السلطان العثماني بإطلاق سراحه مع باقي الأسرى من عسير، عام 1294هـ:‏

من أهلنا والعشائر بين الشيوخ الأكابر

ما قولهم في المسافر في مطلب الحق آمر

من كل بدو وحاضر في كل ليل وباكر

مؤرخ ومصلح

يعد الشيخ أحمد الحفظي من أكثر الباحثين في تاريخ منطقة عسير، وحرص على ‏القيام برحلات علمية ما بين الحجاز ونجد وعدن، وتحدث حفيده عبدالخالق بن ‏سليمان الحفظي عنه، وما كان له من دور في المناصحة ‏والإصلاح بين القبائل، ومنهم بني قيس وبني زيد وقبيلتي البناء وآل عاصم، وكان ‏يستشهد بالشعر في ذلك، حيث كان لا يغادر المكان إلا وقد حُلت الخلافات، كما أن ‏للشيخ مكانة كبيرة عند الأدارسة وآل عائض.‏ لا سيما وقد تولى -رحمه الله- منصب القضاء والإفتاء في عسير أثناء الحكم العثماني، وبقي في منصبه حتى بعد عودته من الأسر، كما تولى أثناء وجوده في تركيا قضاء أضنة وأدرنة التركيتين وعُرف آنذاك بخطيب الآستانة العثمانية.

ومن أرجوزته المعروفة في المواعظ والحكم:

وإنما الانصاف ما قد قرره

أئمة الذكر وأهل التذكر

أن نعبد الله بما أنزله

وسنة الهادي الذي أرسله

ولن نضل في الذي سلكنا

إذا بكل منهما استمسكنا

على العموم لم يخص مذهبا

عن مذهب أو أهل قطر اجتبى

نشاطه في تركيا

وبقي الشيخ أحمد الحفظي في بلدة (يانيه) ست سنوات انقطع فيها للتدريس بجامعها الكبير في علوم الحديث والتفسير والقرآن الكريم وكان يحضر دروسه جمع غفير من العُلماء والأعيان حيث تتلمذ على يده وزير العدل "جودت باشا"، وقد أجازه الشيخ الحفظي في الحديث ولا تزال تلك الإجازة محفوظة في أرشيف رئاسة الوزراء، كما ذكر ذلك د.محمد بن عبدالله آل زلفة في تحقيقه لكتاب السياسة الشرعية فيما يجب على الراعي والرعية.

واشتغل الشيخ أثناء تواجده في بلاد بني عثمان بتأليف عدد من الكتب ومنها تفسير القرآن الكريم في ثلاثة مجلدات ضخمة، أهداها إلى السلطان عبدالحميد الثاني، وكتاب السياسة الشرعية فيما يجب على الراعي والرعية ولكن اندلاع ثورة الصرب في البلقان ووقوف روسيا إلى جانبهم ودخول قواتهم لمحاربة العثمانيين دفعت الشيخ الحفظي للوقوف مع الدولة الإسلامية فأخذ يحث على التصدي لهذا العدوان وشارك بجهد كبير، فكانت قصائده ذات أثر بالغ لبث الحماس في النفوس وجمع الكلمة والوقوف صفا إلى جانب جيش خليفة المسلمين حيث جمع تلك القصائد في ديوان سماه (الصرخة الإلهامية)، كما أن له قصائد تفيض من بحر الشوق والحنين لبلاد عسير توجّد فيها وعبر عن شوقه للأهل والديار.

الوسام العثماني

منح السلطان العثماني عبدالحميد الثاني أحمد الحفظي وساماً ‏مجيدياً ‏مرصعاً ‏بالمجوهرات من الدرجة الأولى بتاريخ غرة المحرم من عام ‏‏1295هـ، وتوجد ‏صورة من الوثيقة التاريخية التي تثبت ذلك في دارة الملك ‏عبدالعزيز والتي قامت ‏بترجمتها من اللغة التركية العثمانية إلى العربية، وفق حديث ‏حفيد الشيخ، الأستاذ الحسين بن سليمان الحفظي مدير التربية والتعليم ‏برجال ألمع، ‏حيث جاء نص الفرمان العثماني الصادر في 5/1/1295هـ ‏"أنه بموجب هذا الفرمان ‏الصادر للعالم ‏أحمد الحفظي المشهود له بين العلماء بالعلم والفضيلة والتورع ‏والإيمان وأنه من ‏أعلم العلماء المتبحرين فقد تم منحه وساماً عثمانياً مجيدياً رفيع ‏الشأن من الدرجة ‏الأولى ومرصعاً بالمجوهرات هذا بالإضافة لتوليته من قبل ‏السلطان عبدالحميد ‏لقضاء (أدرنه) وتسميته بقاضي قضاة المسلمين ومفتي اليمن ‏السابق". ‏

العودة للوطن

بعد هذه المحنة الكبيرة وهذه الحرب عاد الشيخ إلى وطنه مكرماً معززًا، واستمر يدعو إلى وحدة الصف والعودة الصادقة للدين الخالص، وله قصيدة تصف موقفه ذلك، وتؤيد الدعوة السلفية والقائمين عليها قال فيها:

الله أكبر هذا أعظم المنن

أن عدت أرضي بُعيد الأسر والمحن

وزرت نجدا دعاة الدين فيهم

ولاة أمري وأهل الفضل والمنن

وسرت أسعى حثيثاً في عسير كذا

كل البلاد إلى مصر كذا اليمن

أدعو السراة إلى دين يوحدهم

صفا ويمنعهم من صولة الزمن

مؤلفاته في تركيا ‏

كان من أهم مؤلفات الشيخ أحمد حين كان في تركيا كتابه "تفسير القرآن الكريم" في ثلاثة مجلدات، و‏‏"السياسة الشرعية فيما يجب على الراعي والرعية"، وديوان شعر ضم كثيراً من ‏أشعاره، "الديوان المرضي"، "تصدير البردة وتعجيزها"، "رسائل في الفقه ‏والأدب" وأكثر ما كتبه كان أثناء توجهه إلى اسطنبول، وقد وصف رحلته، ‏كما وصف في ‏مذكراته آلية المفاوضات مع بعض معارضيه قائلاً إذا أردت أن تفاوض، تجرع من عدوك ‏الغصة حتى ‏تأتيك الفرصة. ‏

وكان الشيخ أحمد الحفظي من أشهر عُلماء رجال ألمع وأدبائها، بل من أبرز شعراء ‏الجزيرة العربية في ذلك العهد، كما يقول عنه د.عبدالله أبو داهش ‏الذي تناول كثيرًا من مؤلفاته بالبحث والتدقيق، ونشر ذلك في "حوليات سوق حباشة"‏، حيث تناول في العدد الخامس شعر الشيخ من الشعر القصصي: الحمامة، والأسرى، وفي العدد العاشر خطبة الشيخ حضرة السلطان العثماني، وفي العدد 13 تناول الحفظي في مرآة شعره، ونثره، مع أنموذج من تراثه المخطوط يبكي فيه فراق ولده، وتناول قطوفًا مختارة من مذكرات الشيخ الحفظي، في منفاه بتركيا.

محاولات لمعرفة تاريخه

واهتم مثقفو وأدباء ومؤرخو منطقة عسير بكشف وثائق تخص الشيخ أحمد بن عبدالخالق الحفظي، كانت لدى أفراد أسرته على أن يكون هناك تعاون مع المهتمين والباحثين في تراث أحد أبرز رجالات المنطقة، حيث أوضح د.محمد آل زلفة في تقديمه لندوة عن الشيخ، أن الراحل عاصر أهم فترة في تاريخ عسير الحديث، ولم يكن معاصراً فقط بل كان مشاركًا في صناعة تاريخ تلك الفترة، وكان كاتب الدولة العسيرية الأول، ولسان حالها بشعره المتدفق، مؤكداً أنه لم يمر حدث له أهميته إلا خلده شعرا، كما كان لأمراء الدولة ناصحاً سياسياً، ولم تغب عسير عن قلبه ومشاعره، فسطر في تاريخها واعتز بماضيها وعظمة سكانها، أروع القصائد الشعرية التي ما يزال معظمها، متناثراً بين ورثته وغيرهم في شكل مخطوطات، وهناك ما هو محفوظ في مكتبات إسطنبول، ولم ينشر منه إلا ما يوازي 2%، حيث ألف الشيخ في الفقه والحديث والتاريخ.

شح المصادر

مازال الباحثون إلى يومنا هذا يعانون من شح المصادر التي تُعنى وتهتم بإرث وحياة الشيخ أحمد الحفظي، حيث أشار الشاعر علي بن الحسن الحفظي، في محاضرة له، إلى أنه تردد في الكتابة عن الشيخ لعدة أسباب؛ منها أن مصادر البحث شحيحة ومعقدة والسبب كما يعتقد، أن تراثه ومؤلفاته ربما بقيت في مكان أسره، وعندما عاد الشيخ طليقاً من تركيا لم يستطع أن يحمل معه كل مؤلفاته، واكتفى بما سهل حمله، ولعل ما بقي كان بأمر من الخلافة العثمانية.

مشاركته في الحروب

ويذكر أن الخليفة العثماني مَرِضَ فقرأ عليه الشيخ أحمد الحفظي أثناء أسره في تركيا، فشفي بإذن الله، وكان وهو في إقامته يرصد كل مايدور حوله، وقد استفتوه وعرفوا مكانته فولي قضاء (أدرنة) وإدارة (بانيه) حاكما مع إبراهيم أدهم، وذهب مع جيوش المسلمين في فتح قبرص وقد انهزم المسلمون، وأصيب الشيخ الحفظي، وبقي ثلاثة أشهر حتى شفي، ثم شارك مرة أخرى، وهزم جيش صربيا وقويت مكانة الشيخ أحمد الحفظي ثم زادت مكانته لما استفادوا من مشورته وآرائه، وسمح له بالعودة إلى أبها، ولكنه أصر على أن يعود معه رجالات عسير فأُعطي ذلك، وبعد عودته ذهب إلى عدن والحجاز ونجد ومصر.

وبعد العودة حاول الأتراك القبض عليه مرة ثانية، لكنهم قبضوا على ابنه عبدالخالق،‏ وذهبوا به إلى اسطنبول، وكان يستشهد بالشعر عندما يقف على باب قصره في عثالف الذي كان فيه ابنه عبدالخالق، وقرر الذهاب إلى تركيا، لإحضار ابنه، ولكنه قوبل بالرفض وخاصة من شيخ مشايخ قيس الذي قال له إن ابنه قد تزوج بنت السلطان العثماني ورزق منها ببنتين وولدين وقال حفيده عبدالخالق الحفظي في محاضرة له إنه ذهب بنسخة القرآن الكريم إلى دارة الملك عبدالعزيز، حيث تم ترميمها.

عن سيرة الشيخ

تناولت عدد من الكتب والمؤلفات سيرة الشيخ أحمد، كما دونت ترجمته ورويت عنه بعض القصص والأخبار والحكايات في كتب عديدة مثل كتاب "نفحات من عسير"، ‏‏"قصائد ‏من أسلاف آل حفظي"، "حدائق الزهر" للعلامة الحسن بن أحمد عاكش، ‏‏"نيل ‏الوطر للعلامة المؤرخ محمد زبارة، النفس اليماني للعلامة الوجيه عبدالرحمن ‏بن ‏سليمان الأهدل، خطبة العلامة أحمد بن عبدالخالق الحفظي أمام السلطان ‏العثماني ‏‏"تحقيق أبو داهش"، السراج المنير في سيرة أمراء عسير، تأليف عبدالله ‏بن علي ‏مسفر، واللجام المكين والزمام المتين لمحمد الحفظي، وإمتاع السامر لشعيب الدوسري، وإن كان هذا الكتاب مثار جدل بين عدد من المؤرخين، وكذلك كتاب التاج المكلل للعلامة محمد ‏صديق ‏حسن خان القنوجي البخاري ‎إلا أن هناك أمرًا يتعلق بالمخطوطات ‏والمذكرات ‏والمؤلفات الخاصة بالشيخ نفسه، سواء في عسير قبل الذهاب لتركيا أو ‏اثناء إقامته ‏في تركيا أو بعد عودته، وقد تحدث كثير من الباحثين عن هذه المؤلفات ‏في أكثر من مناسبة، مشيرين إلى وجود تلك الوثائق والمخطوطات متفرقة بين يدي عدد من العلماء والمهتمين بالمخطوطات، داعين ‏كل من يملك ولو جزء يسير من هذا الإرث العلمي إلى إبرازه للمختصين لتحقيقه، وترميمه إذا كان ‏في حاجة لذلك. ‏

وفاته

توفي الشيخ أحمد بن عبدالخالق الحفظي، بقرية عثالف عام 1317هـ، وما أن سمعت قبائل وعشائر عسير بخبر وفاته إلا وتوافدت من كل مكان للصلاة علية والعزاء فيه رحمه الله رحمة واسعة.

عاصر الفقيد أهم فترة في تاريخ عسير
ولد الحفظي في رجال ألمع عام 1250هـ
تنقل الشيخ أحمد كثيرًا لأخذ العلم على يدي العلماء في ذلك العصر












التعليقات

1

 مرحبا ألف

 2017-10-07 04:54:12

http://www.alriyadh.com/335310

2

 مرحبا ألف

 2017-10-07 04:48:17

عائلة الحفظي ( الكرام )

معروفة عنها منذ القدم أنها عائلة علم





انتهت الفترة المسموحة للتعليق على الموضوع