مع بداية العام الهجري الجديد 1439هـ انطوت صفحات عام سابق.. عام زاخر بالأحداث المهمة في العالم، وكذلك بمرور العديد من المناسبات السعيدة التي عشناها في بلادنا الحبيبة، التي تعد واحة أمن وسلام تحت قيادة رشيدة تعمل لخير الوطن والمواطن.

والأمنيات التي يفكر الإنسان في تحقيقها هذا العام كثيرة، ولكن تحقيقها يحتاج إلى العزيمة والإرادة والكثير من الصبر والمثابرة. فالحياة مجموعة من الأمنيات والأحلام التي تداعب خيال البشر كل يوم، ولكنها تكون حاضرة في حياتنا، كلما فكرنا في المستقبل. والأمنيات الإيجابية هي الأمنيات التي يعيشها الإنسان الواقعي والطموح، إذا توكل على الله أولاً، واتصف بالقدرة على مواصلة العمل، والاستعداد لمزيد من الإنجاز.

وفي بداية هذا العام لابد من تهيئة النفوس لاستقبال هذا العام بشكل إيجابي، حتى يمكن أن نحقق بعض أهدافنا في الحياة. وينبغي أن نعود أنفسنا على استخدام اللغة الإيجابية، لتحفيزها على البذل والعطاء، والبعد عن السلبية في القول والعمل.

في هذا العام ينبغي ان نهتم بكل ما يجعلنا في صحة جيدة، وأن نحافظ على عقيدتنا الإسلامية السمحة ضد التيارات الهدامة، والثقة بغدٍ أفضل، وأن نتخلص من أي شعور بالوحدة أو الفرقة، وأن نسعى جميعاً للتعاون في كل جانب من جوانب الحياة. كما أن علينا أن نطور من ذواتنا لنكون أفضل في الغد مما كنا عليه بالأمس أو اليوم.

إن مناسبة بداية أي عام جديد هو فرصة جيدة لرسم ملامح المستقبل المشرق سواء على مستوى الفرد أوعلى مستوى المجتمع. إن كل واحد منا يمل من الرتابة في كل الأمور، ويبحث دائماً عن الجديد في هذا العام بكل مايحمله من آمال وأحلام وفرص وتحديات.

ومن الصدف الجميلة أن يترافق هذا العام الهجري 1439هـ مع بداية العام الدراسي الجديد الذي أرجو أن يكون فرصة جيدة لجميع الطلاب والطالبات لبذل المزيد من الجد والاجتهاد، وتحقيق التفوق والنجاح، والأمل في مستقبل أفضل للجميع بمشيئة الله تعالى..

كل عام وأنتم بخير