جنت "حوراء حسين العريفي" من قراءتها المتعمقة والنهمة ثمرتين تمثلت في إصدار روايتين سبقتهما قصص عدة، رغم حداثة سنها، وكانت آخر رواية ( البريد القاتل ) التي صدرت قبل أيام. حوراء تحدثت عن تجربتها بقولها: وجدت في القراءة الصديق الوفي والملجأ الآمن من كبوات الدهر، أما القلم فهو سلاحي ضد عقبات الحياة. ووصفت الكتابة بأنها شفاء ترنو إليه كلما اشتد بك الألم لتتملص منه عندما يكفيك القلم مهمة الحزن!.

وبررت حوراء اتجاهها لكتابة أدب الروايات في مجال الأدب البوليسي لإعجابها الشديد بالمحقق كونان عندما كانت صغيرة، واجاثا كريستي، وآرثر كونان دويل لمّا كبرت، ولفتت إلى أن ما دفعها لطباعة هذه الروايات هو ما وجدته من فقر في المكتبة العربية في الأدب البوليسي، كما أنها وجدت في الغموض والتلاعب متعة، واستدركت بقولها: أحرص على ألا تخلو كتاباتي من هدف يخرج به القارئ، ويؤثر به. وتتابع: كتبت كتابي الأول "جريمة الإعصار السابع" عندما كُنت في الصف الثاني ثانوي، وتدور أحداثه في ولاية تكساس بعد أن انتهى الإعصار فيها. ثم أصدرت كتابي الثاني البريد القاتل "وتدور حول المحقق روك ليّ وزوجته السيدة ماتيلدا ليّ

وتشير حوراء العريفي إلى أنها شاركت في معارض الكتاب الرسمية في جميع دول الخليج والمعارض المحلية في الأحساء.