ربطت دراسة حديثة بين زيادة الوزن والسمنة المفرطة بين الذكور والإناث خلال مرحلة المراهقة، وزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون بعد سن البلوغ.

وذكرت الدراسة التي نشرتها الجمعية الأميركية للسرطان أن النتائج تأتي في وقت يتزايد فيه تأثير البدانة خلال فترة المراهقة، وإصابة الأشخاص بأمراض مزمنة في وقت لاحق من حياتهم.

وراجع الباحثون بيانات أكثر من مليون من الذكور والإناث، تتراوح أعمارهم بين 16 و19 عاماً. وأثبتت النتائج أن زيادة الوزن والبدانة ارتبطت مع ارتفاع مخاطر الإصابة بسرطان القولون لدى الرجال بنسبة 53 % والنساء بنسبة 54 %.

ووجد الباحثون أن السمنة المفرطة زادت خطر الإصابة بسرطان المستقيم بنسبة 71 % لدى الرجال والنساء في وقت لاحق من حياتهم.

وبحسب المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن أعداد السمنة تضاعفت أكثر من 4 مرات لدى المراهقين على مدى السنوات الثلاثين الماضية، حيث تشير التقديرات إلى أن أكثر من ثلث الأطفال والمراهقين في الولايات المتحدة يعانون من زيادة الوزن.