خارج الصندوق

للوطن وللتاريخ.. ومن أجلكم

لم يعد الحديث عن الخسارة المؤلمة من الإمارات في الجولة الماضية من تصفيات كأس العالم مجدياً، فقد خسرنا أهم ثلاث نقاط كانت ستجعل من تأهلنا أمراً محسوماً بنسبة كبيرة، لكن المواجهة انتهت بكل أخطائها التي حدثت قبل وأثناء النزال، ولا حاجة لتناولها.

فرصة وحيدة تتمثل بهزيمة أقوى فرق القارة الذي ضمن مقعده في موسكو، وسيأتي من أجل تحقيق فوز معنوي يعزز موقعه في التصنيف الدولي، عدا عن أن ثقافة لاعبيه لا تفرق بين مباراة مصيرية وأخرى بلا حسابات.

منتخبنا عاد مجدداً ليقع تحت الضغوطات التي لم يتعامل معها بشكل مثالي في مناسبات عدة خلال عقد كامل، وهذا بدا واضحاً بعدما تلقت شباكه الهدف الإماراتي الثاني، ما يجعل الفوز على «محاربي الساموراي» مرتبطاً بشكل رئيسي بالتحضير الذهني لاستغلال دعم أكثر من 60 ألفاً سيهتفون باسم المملكة مساء الثلاثاء المقبل.

هذه مهمة صعبة على الجهازين الفني والإداري، لكن الرهان الأكبر سيكون على قدرة لاعبي «فريق الوطن» على استيعاب أهمية اللقاء بالنسبة لبلدنا ورياضته، وتخليد أسمائهم في تاريخ الكرة السعودية تماماً مثل نجومنا الذين أوصلونا إلى «المونديال» في أربع نسخ سابقة، وحظوا بالتقدير والاحترام ولا زالوا.

صحيح أن كعب المنتخب الياباني عالٍ على جميع فرق القارة «الصفراء»، وأنه الأقوى فنياً، لكن عوامل عدة يحتاج لاعبونا لاستغلالها في ليلة الحسم، أهمها الدعم الجماهيري، وارتفاع مستوى ثقة السعوديين بفريقهم بشكل عام بعد دخوله كمنافس شرس على إحدى البطاقتين، بعدما خالف «الأخضر» التوقعات التي صاحبت وقوعه في المجموعة الحديدية.

هي فرصة وحيدة للحصول على حجز مؤكد إلى مونديال الصيف المقبل، واستغلالها ربما ينسى اللاعبون ما حدث في العين، من خلال التسلح بطموح الظهور على مسرح العالم الأول كروياً، خصوصاً وأنها الفرصة الأخيرة لبعضهم الذين اقتربوا من نهاية مشوارهم الكروي، وفي المقابل فإن ثمة أصوات لا بد لها أن تصمت في هذه المرحلة، وأعني أولئك الموتورين الذين وجدوا الخسارة من الإمارات فرصة لاستعراض العضلات النقدية وادعاء «المفهومية» وكأنهم كانوا ينتظرون تعثراً كهذا.

سنذهب إلى روسيا بالثقة واستحضار التاريخ والبحث عن عن كتابته من جديد، هي مجرد 90 دقيقة تفصلنا عن حلم جيل جديد من الجماهير التي لم ترَ منتخبها من قبل وهو ينازل كبار العالم، نريد أن نضمن مقعداً، افعلوها من أجل الوطن والتاريخ.. ومن أجلكم.






مواد ذات صله







التعليقات

1

 ابو طبيلة

 2017-09-02 11:52:49

ليش النفاق والمجاملات؟ لن اربط حبي للوطن وانجاز الوطن بأرجل لاعبين!. اتقوا الله يامن تعزفون على أنغام الوطن وهو منكم بريء. كفاية رئيس الاتحاد السابق طيب الذكر لم يترك مناسبة ولا شاردة أو واردة الا واقحم اسم الوطن حتى لو كانت مباراة حواري . كفاية نفاق واثبتوا إنكم فعلا تحبون الوطن من خلال مجالات نافعة وملموسة
تحية إجلال وتقدير لرجالنا على الحد الجنوبي وكل عام وهم بخير

2

 سعدون الفروي

 2017-09-02 09:44:21

بسم الله الرحمن الرحيم.
في رأيي المتواضع أن فرصة منتخبنا الوطني الوحيدة هي بإستغلال إنخفاض دافعية المنتخب الياباني بتحقيق الفوز وذلك لعدم أهميته بالنسبة له(مجرد فوز معنوي يبين علو كعبه آسيويآ فقط)وذلك بتسجيل هدف مبكر يخفض من معنويات المنتخب الياباني ويجعل المنتخب السعودي في موقف أفضل لتسجيل هدف آخر أو المحافظة على هدفه.تحياتي.

3

 طارق عبدالله الخميس

 2017-09-02 04:51:59

ليس لدينا مشكلة عامة في المنتخب السعودي هناك بعض الخطوط التي كانت سدا منيعا و تحولت الى كابوس مع كل هجمة ضد المنتخب السعودي
المسافة التي تفصل المحاور عن المدافعين كبيرة جدا
خسارة الكرة في ملعبنا تكرر كثيرا
التغطية اللصيقة غير حاضرة من المدافعين
التفاهم بين قلبي الدفاع و المحور الدفاعي معدوم
اذا اكتشف المدرب هذة المشاكل و عمل على حلها سنكون اقدر على التسجيل و المحافضة على شباكنا نظيفة