وَاقِعَةُ الحَزْمِ قَرَارُ عَقْلٍ رَاسِخٍ وَرِثَهُ سَلمَانُ مِنَ الْجُدُوْدِ

وَثِمَارُ جُهُوْدِ أَحْفَادِكُمْ تَرْبِيَةُ قَادَةٍ مُنْذُ العُقُودِ

وَقَرَارُ قَوْلِكُمْ شُجَاعٌ أَرْهَبَ العَالَمَ مِنْ جَدِيْدِ

بِالعَزْمِ وَالأَمَلِ يُهْزَمُ فِكْرُ إِرْهَابٍ عَنِيْدِ

مُنْحَرِفٍ جَاهِلٍ فيِ الدِّينِ رَأيُهُ غَيرُ سَدِيْدِ

وَينْصُرُهُ بِقُوَّةِ الحَقِّ وَبَسَالَةِ جَيشٍ يَذُوْدُوْنَ عَنِ الحُدُودِ

وَبَصْمَةُ جَيشٍ بِعَاصِفَةِ الصَّحْرَاءِ أَعَادَتْ تُرَابَ الكُوتِ

يَدُكُّونَ مَعَاقِلَ شَرَاذِمَ يَهْدِفُونَ إِيذَاءَ قَرِيبٍ وَجَارٍ وَدِيدِ

وَجُندِيٌّ وَفَّى وَكَفَّى وَلاءً وَدِفَاعًا عَنِ وَطَنِ الجُدُودِ

وَالشَّهَادَةُ شَرَفٌ لِحُصُونِ بَكَّةَ وَيَثْرِبَ وَيَا لَهُ مِنْ شَهِيدِ

وَاسْتِقْرَارُ المُسَوَّرَةِ تَخْطِيطٌ مِنَ دَولَةٍ وُحُكْمٍ رَشِيدِ

وَلِقُوَاتِ الأَمْنِ تَحِيَّةُ شَعْبٍ وَقَدْرٌ مِنْ وُلاةِ أَمْرٍ وَتَوفِيْقٌ من رَبٍّ مُرِيْدِ

أَلَمْ يُدْرِكِ الأَعْدَاءُ أَنَّ اللهَ مَعَ الحَقِّ وَهْوَ قًاهِرٌ مُجِيدِ

وَالظُّلْمُ سَارَ بِهِمْ إِلَى شَرٍّ وَعُدوَانٍ شَدِيدِ

وَأَنْ لاْ نُصْرَةَ لِظَالِمٍ وَاللهُ وَاحِدٌ عَالِمٌ بِالوُجُودِ

يَمُدُّ يَدَهُ عَوْنًا مُسَيِّرًا لأمْنِ مُوَاطِنٍ وَحَاكِمٍ فَرِيدِ

ولأَعْينٍ ثَاقِبَةٍ، تَبْنِيْ بِنُبُوغِ تِيجَانِ مُلُوكٍ صَنَادِيدِ

أمل بنت عبدالله سعد الحسين