كشف الباحثون أن الآباء أكثر استجابة لبناتهم عن أبنائهم الأطفال. وأفادت دراسة بحثية أيضا أن الآباء فضلاً عن كونهم أكثر انتباهاً وفهماً لبناتهم، فهم يميلون أكثر لاستخدام تعابير مرحة فيما ينخرط الآباء مع اطفالهم الذكور في لعب أكثر خشونة ويستخدمون لغة ذات صلة بالسلطة والإنجاز، وفقاً لما نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

تقول جينيفر ماسكارو، التي قادت البحث من مركز وودراف للعلوم الصحية في أتلانتا: «عندما يبكي طفل أو ينادي أباه، يستجيب الآباء للبنات أكثر من استجابتهم للصبيان».

كما يستخدم الآباء الذين يدللون بناتهم كلمات أكثر ارتباطا بالعواطف الحزينة، مثل «البكاء» و»الدموع» و «الوحدة».

ولكن مع ابنائهم كانوا يستخدمون لغة أكثر تحليلية، مثل تلك التي ارتبطت بالنجاح الأكاديمي في المستقبل. وتميل الأطفال الإناث إلى الإعجاب بشخصية أبيها بشكل أكبر من الذكور.

وتقول دكتور ماسكارو: «معظم الآباء يحاولون فعل أفضل ما في وسعهم لأطفالهم». وتضيف «نحن بحاجة إلى بذل المزيد من البحوث في محاولة لفهم ما إذا كانت هذه الاختلافات الدقيقة قد يكون لها آثار هامة على المدى الطويل».