ثمن سفير خادم الحرمين الشريفين بجمهورية إندونيسيا أسامة بن محمد الشعيبي جهود الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي د.محمد بن عبد الكريم العيسى للنهوض برابطة العالم الإسلامي، إلى جانب سعيه تعزيز مفاهيم وسطية الإسلام ونشر قيم التسامح والمحبة والإخاء، والتأكيد على دور العلماء في ترسيخ تلك القيم المترسخة في وعي الاعتدال الإسلامي ومحاربة الغلو والتطرف.

جاء ذلك خلال استقبال سفير خادم الحرمين الشريفين للأمين العام لرابطة العالم الإسلامي لدى وصوله جاكرتا، بحضور الملحق الديني في سفارة المملكة بجاكرتا سعد بن حسين النماسي.

وقال السفير: "سيحفظ التاريخ الجهود الكبيرة التي بذلها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمين، لجمع كلمة الدول الإسلامية وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار ورفع شعار الوسطية والاعتدال في مواجهة التطرّف والإرهاب، وآخرها إنشاء مركز اعتدال بالمملكة، الذي سيَكون- بمشيئة الله تعالى - درعًا واقيًا وحصنًا منيعًا ضد الإرهاب وتحقيق السلم والأمن العالمي بمواجهتهم بنفس الأسلوب باستخدام وسائل التواصل الحديث والمجال الافتراضي في صورة المختلفة، ولا سيما مواجهة رسائل التطرف وتفكيكها بوصفها الجذور المغذية للتطرف، والتأكيد على ملء مساحة الفراغ السابقة في التصدي للأفكار الإرهابية".

وطالب السفير الشعيبي وسائل الإعلام إلى الإسهام في نشر ثقافة السلام والتفاهم والاعتدال، والتحلّي بالمصداقية والموضوعية، والنأي عن الترويج لثقافة العنف والكراهية، وإشاعة ما يكدّر صفو العلاقات الأخوية، وإثارة التوتر والشقاق، ومواجهة المشروعات الطائفية التي تَستهدف وحدة العمل الإسلامي الحضاري واستقرار دوله، والتنديد بالممارسات البغيضة لبعض الدول والأحزاب التي تَستغل الدين لتمرير أهدافها السياسية والتوسعية ودعم الإرهاب، والعناية بالشباب والتواصل معهم لحلّ مشكلاتهم، وتصويب مفاهيمهم، وتحصين أفكارهم، بالعلم الصحيح والأسلوب الحكيم، وتشجيع البحوث والدراسات التي تؤصل لمبادئ الإسلام وقيمه النبيلة، وتُفنّد شبهات المتطرفين وتعالج أفكارهم المنحرفة، داعياً الله أن يحفظ الدول الاسلامية عامة وبلاد الحرمين خاصة من عبث الدول الداعمة للإرهاب.