شِعَارُ النَّخْلَةِ يَتَمَلَّكُ القَلبَ وَالسَّيفُ يُوَطِّنُنَا

وَلَوْنٌ أَخْضَرُ سَيِّدُ أَلوَانٍ وَنِبرَاسٌ يَحْكُمُنَا

مُُتَمَيِِّزًا شَامِخًا يَعْلُو بُلدَانًا وَأَمْصَارًا يُمَجِّدُنَا

أُولُوهِيَّةٌ وَتَوحِيْدٌ بِدَايَةُ الإِسلاَمِ وَشَهَادَةٌ تُؤَمِّنُنَا

ثَانِي القِبْلَتَينِ كَعْبَةٌ لِعُمْرَةٍ وَحَجٍّ وَلِصَلاةٍ مُقِيمِينَا

وَقَبْرُ مُحَمََّدٍ فيِ المَدِينَةِ بَدْرٌ يُضِيْءُ ثَانِيَ الحَرَمَيْنَا

وَطَنِيْ خَيْرُ أَرْضٍ وَوُلاَةُ أَمْرٍ وَشَعْبٌ يُقَدِّسُهَا

يُِحْمَىٰ بِعَونِ اللهِ بِالسِّلاحِ المُدَجََّجِ وَالعُلُومِ وَكُتُبٍ تُرْوِيهَا

دُرُوبُ بِنَاءٍ وَإِعمَارٍ مِنْ أَبْنَاءٍ وَبَنَاتِ هَجَرٍ وَقُرَىْ وَمُدُنٍ تُحْيِيهَا

نَسِيْجٌ مِنْ أَمْنِ حُدُودٍ يَصُدُّونَ أَعَادِينَا

وَسَحَائِبُ الصُقُورِ تَحُومُ السَّمَاءَ تَحْمِينَا