أكد محمد الصفيان مدير العلاقات العامة والإعلام والمتحدث باسم أمانة المنطقة الشرقية لـ"الرياض" أن مشروع تنمية حي المسورة القديم يسير بشكل متسارع جدا وأن عملية الهدم بلغت حاليا 70%، كاشفا عن مدة الانتهاء من المشروع، إذ تم تحديده بعامين.

وذكر الصفيان قبل قليل بأن المشروع سيجعل المنطقة منطقة جذب ومنطقة خدمات تفتقرها حاليا بلدة العوامية، وشدد على أن أمانة المنطقة تسعى لتطوير جميع الأحياء في المنطقة من خلال المشاريع التنموية التي يستفيد منها المواطنين في نهاية المطاف.

وأبان بأن المجلس البلدي في محافظة القطيف تبنى تطوير المباني والحارات القديمة التي وافقت عليها أمانة المنطقة الشرقية، منها منطقة وسط العوامية.

وعن حي المسورة قال: "إنه من الأحياء التي تتبع بلدية العوامية وهو مشمول بعمليات التطوير والتنمية التي انطلقت عملية هدم المباني القديمة بعد حصول مالكي العقارات على التعويضات المجزية ضمن عملية نزع الملكيات، مشيرا إلى أنه من المشاريع التنموية المهمة في محافظة القطيف، كما أن الإشراف عليها من قبل بلدية المحافظة، وذكر بأن الإزالة بدأت في وقت سابق، ولا تزال مستمرة، وهي مرحلة تمهد لمرحلة الدخول في تطوير الحي، وأبان بأن الهدم يشمل مباني عشوائية وقديمة متداخلة وبينها أزقة ضيقة ولا يمكن حتى لسيارات الدفاع المدني والسيارات الصغيرة العبور في تلك الأزقة، إذ لا يتجاوز عرض بعض الأزقة المتر ونصف، ما يشكل خطرا على السكان في حال حصول الحوادث لا سمح الله، كما أن الحي به منازل مهجورة آيلة للسقوط تهدد حياة القاطنين في الحي القديم.

وذكر الصفيان بأن هناك تصورات مدروسة للعملية التنموية، منها تصورات لما سيكون عليه الحي بعد عملية الهدم وإعادة البناء بطريقة تراعى فيها طبيعة المكان، كما أن المشروع له مراحل، الأولى تمثل عملية الهدم والانتهاء من كافة أعمال الإزالة الجاري تنفيذها، مشيرا إلى أن المشروع محل ترحيب أهالي المنطقة في بلدة العوامية، وقال: "إن المشروع يتضمن إنشاء سوق النفع العام ، ومحلات تجارية ذات طابع تراثي، إضافة إلى المنطقة الأثرية، وأيضا إنشاء مركز ثقافي، ومكتبة عامة، وصالة رياضية، وكافتيريات ومطاعم، وقاعات مناسبات رجال ونساء ، إضافة إلى إنشاء مجمع تجاري، ومباني استثمارية، ونادي نسائي، وكذلك إنشاء رياض الأطفال، وعدد من مواقف انتظار السيارات بطاقة استيعابية تصل إلى 610 موقف".

محمد الصفيان