قضت المحكمة الجزائية المتخصصة بالحكم على مواطن بالسجن عشر سنوات مع المنع من الكتابة في تويتر لمدة خمس سنوات، وذلك بعد ثبوت تأييده تنظيم داعش الإرهابي والسفر إلى سورية لتنفيذ عملية انتحارية هناك. كما أدانته المحكمة في المساس بالنظام العام بكتابته لعدد من التغريدات عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر تتضمن سب ولاة الأمر ووصفهم بما لا يليق ، وتأييد تنظيم داعش وأعماله الإرهابية ضد البلد وأجهزته ومبايعة زعيم ذلك التنظيم الإرهابي.

وجاء في تفاصيل الحكم الأبتدائي الذي صدر اليوم والذي يقضي في إدانة مواطن أييده تنظيم داعش الإرهابي وأفعاله ، وشروعه في السفر إلى موطن الصراع في سورية للانضمام لذلك التنظيم واستعداده لتنفيذ عملية انتحارية هناك ، وإعداد وإرسال وتخزين ما من شأنه المساس بالنظام العام بكتابته لعدد من التغريدات عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر تتضمن سب ولاة الأمر ووصفهم بما لا يليق ، وتأييد تنظيم داعش وأعماله الإرهابية ضد البلد وأجهزته ومبايعة زعيم ذلك التنظيم الإرهابي وعدم بيعة ولي أمر هذه البلاد ، ومتابعته لعدد من المعرفات على موقع التواصل الاجتماعي تويتر ممن هم على شاكلته ، وتواصله مع اثنين من المنحرفين فكرياً عبر تلك المواقع واستقباله منهم رسائل تحث على الالتحاق بذلك التنظيم الإرهابي ، وتعاطيه الحشيش المخدر والحبوب المحظورة .

وقررت المحكمة تعزيره على ما ثبت بحقه بالسجن مدة عشر سنوات اعتباراً من تاريخ إيقافه على ذمة هذه القضية، ومصادرة جهاز الجوال المضبوط بحوزته في هذه الدعوى والمبين نوعه سابقاً وإغلاق حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر ومنعه من الكتابة في ذلك الموقع بعد خروجه من السجن خمس سنوات استناداً للمادة الثالثة عشرة من ذات النظام، وجلده سبعين جلدة دفعة واحدة لقاء شبهة تعاطي الحشيش المخدر، ومنعه من السفر خارج المملكة مدة عشر سنوات بعد خروجه من السجن.