ناقش المدير العام للتعليم بمنطقة الباحة سعيد مخايش يوم الاثنين بقاعة الاجتماعات الكبرى مع مساعديه وأعضاء وعضوات لجنة الاستعداد لانطلاق العام الدراسي "عبر الدائرة المغلقة "، أبرز استعدادات الأقسام والإدارات لانطلاقة العام الدراسي المقبل، مطالبا الجميع ببداية قوية على مستوى التخطيط والتطلعات والرؤى والمشاريع التربوية، وتحديد الأهداف، وتحقيق التكامل والتشارك في قيادة العمل التربوي والإداري على مستوى الإدارة والميدان التربوي ، والحرص على مساندة البرامج التي تدعم عمليات التوجه نحو الطالب والمدرسة والأساليب الإشرافية التي ترفع مستوى الأداء لمنسوبي ومنسوبات الميدان التربوي والتعليمي.

جاء ذلك خلال الاجتماع الرابع للجنة الاستعداد للعام الدراسي الجديد الذي استهل بكلمة لمشرف أمانة التعليم سالم حسن الغامدي رحب خلالها بالمدير العام ومساعديه والحضور واستعرض ما خلصت إليه خلال الاجتماعات السابقة من توصيات وما وصلت إليه الإدارة من أرقام على مستوى الجاهزية مبينا الموضوعات المطروحة أمام اللجنة في جلستها الحالية بما في ذلك تأهيل وصيانة المباني المدرسية، وتوفير المقررات الدراسية وضرورة إيصالها للمدارس قبل بدء العام الدراسي بوقت كاف، وكذلك تجهيز المدارس بالتجهيزات المدرسية المناسبة التي تساعد على أداء العملية التعليمية على الوجه الأكمل، واستكمال جميع المتطلبات التعليمية والإدارية للمدارس مع تأهيل المعلمين للتعاطي الإيجابي مع المشاريع الوزارية التطويرية من خلال التدريب وتكثيف التوعية بمضامين هذه المشاريع، علاوة على الكادر التدريسي والإداري والمبنى المدرسي وجاهزية مرافقه وما تحتاجه المدرسة من أثاث وتجهيزات وفقا للخطة العامة للإدارة بما يحقق البداية الجادة لسير الدراسة على الوجه الأكمل.

يأتي ذلك في حين تواصل لجنة الاستعداد بتعليم المنطقة أعمالها في تنفيذ مهامها في التهيئة لاستقبال أكثر من 55 ألف طالب وطالبة للفصل الدراسي الأول وذلك بمتابعة تفعيل برنامج الصيانة للمدارس وتجهيزها بالتجهيزات الملائمة قبل بدء العام الجديد بهدف ضمان سير العملية التعليمية بشكل ناجح ومنظم وفق ما هو مخطط له بما يحقق – بإذن الله – البداية الجادة في جميع المدارس، تحت اهتمام ومتابعة المدير العام للتعليم بالمنطقة الذي أكد خلال الاجتماع على استيفاء جميع المؤشرات التربوية والتعليمية وإسنادها عبر البرنامج المحدد لرصد جاهزية الاستعداد وفق الأرقام المطابقة للواقع مشيرا إلى تحري الدقة في إدخال البيانات وإبراز المبررات الواقعية التي تصف صدق المعلومة، مع أهمية التقيد بالمعادلات الواردة في البرنامج وتنفيذ العمليات المرجعية وفقا للدليل الإرشادي المنظم لهذه العمليات مشيرا إلى أهمية رفع التقارير الدورية اللازمة عن الأداء بصورة دائمة من قبل أعضاء اللجنة.