أكد وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي على أهمية العلاقات بين المملكة وسويسرا والطفرة الحضارية والتنموية التي حققتها المملكة في مختلف المجالات وما تشهده من حراك تنمويّ ضخم خصوصًا في المجالات التي تستهدف قطاع الشباب في تعليمهم داخليًّا وخارجيًّا، وفي رعاية مشروعاتهم ودعمها وتمكينها من الاستمرار للحفاظ على تواجد المنتج السعودي وفي إيجاد الفرص الصناعية التي تتناسب مع احتياجات المملكة كالصناعات الطبية والصيدلانية.

ودعا الدكتور القصبي خلال لقائه مع وزير الشؤون الاقتصادية والتعليم والبحث السويسري السيد يوهان شنايدر أمان والوفد المرافق له بمقر غرفة تجارة جدة يوم أمس بحضور محافظ الهيئة العامة للاستثمار المهندس إبراهيم بن عبدالرحمن العمر، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة، أن يكون هذا اللقاء جسراً لتعاون مثمر وبناء لتعزيز العلاقات بين المملكة العربية السعودية وسويسرا، في ظل المتغيرات المتسارعة في الأوضاع العالمية والتحولات التي تعتمد على التكنولوجيا المتطورة والحديثة التي جعلت من الأهمية اعتماد المملكة لرؤيتها 2030 وبرنامجها للتحول الوطني 2020 والذي يحتم التعاون المشترك مع الأصدقاء في جميع أنحاء العالم خدمة للمصالح المشتركة وتنفيذاً لتلك الرؤية .

وبين: أن المملكة تتطلع لتنمية التبادل التجاري والاستثماري بين بلدينا ليرتقي لتوقعات قادة البلدين من خلال وضع أسس تعاون متينة ومتنوعة بين القطاع الحكومي والخاص، والاستفادة مما توفره المملكة من فرص استثمارية وتنموية مستدامة في ظل رؤيتها 2030، لتحقيق المصالح المشتركة وتطوير العلاقات في كل المجالات. ودعا أصحاب الأعمال إلى الاستفادة من مثل هذه اللقاءات.

بدوره تطرق يوهان شنايدر أمان، إلى المشروعات الاستثمارية التي يزخر بها السوق السويسري منوهاً بحجم التبادل التجاري بين البلدين الذي يصل لـ 2.6 مليار دولار معتبراً مجلس الأعمال السعودي السويسري أول مجلس أعمال مشترك لسويسرا مع دول مجلس التعاون.

كما أشاد بقوة العلاقة الاقتصادية بين البلدين بعد توقيع اتفاقية لتشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة. عادّاً سويسرا واحدة من أهم الشركاء التجاريين للمملكة حيث يوجد حالياً بالمملكة « 58»مشروعاً استثمارياً مشتركاً بين البلدين ويعتبر مجلس الأعمال السعودي السويسري أول مجلس أعمال مشترك لسويسرا مع دول مجلس التعاون.