أصدرت وزارة الداخلية أمس بيانًا بشأن تنفيذ حكم القتل قصاصًا في أحد الجناة في مدينة الرياض، وفيما يلي نصه:

قال الله تعالى:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى) الآية.

وقال تعالى:( وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).

أقدم زايد بن محمد بن هليل الشمري -سعودي الجنسية- على قتل ناصر بن عميش بن درعان الشمري -سعودي الجنسية- وذلك بإطلاق النار عليه من مسدس أدى لوفاته.

وبفضل من الله تمكنت سلطات الأمن من القبض على الجاني المذكور وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب جريمته وبإحالته إلى المحكمة العامة صدر بحقه صك يقضي بثبوت ما نسب إليه والحكم عليه بالقتل قصاصاً وتأجيل استيفائه إلى بلوغ ورشد القصار من ورثة القتيل ومطالبتهم مع بقية الورثة باستيفاء القصاص، ثم ألحق بصك الحكم ثبوت بلوغ ورشد القصار ومطالبتهم مع بقية الورثة باستيفاء القصاص من قاتل مورثهم، وأيد ذلك من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا، وصدر أمر ملكي يقضي بإنفاذ ما تقرر شرعاً، وأيد من مرجعه بحق الجاني المذكور.

وقد تم تنفيذ حكم القتل قصاصاً بالجاني زايد بن محمد بن هليل الشمري -سعودي الجنسية- أمس بمدينة الرياض بمنطقة الرياض.

كما أصدرت وزارة الداخلية بياناً بشأن تنفيذ حكم القتل قصاصاً بأحد الجناة في الدمام، فيما يلي نصه:

أقدم عبدالله بن مسفر بن غنام العجمي -سعودي الجنسية- على قتل شبيب بن سائر بن جديع العجمي -سعودي الجنسية- وذلك بطعنه بسكين مما أدّى لوفاته على إثر مضاربة جماعية.

وبفضل من الله تمكنت سلطات الأمن من القبض على الجاني المذكور وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب جريمته وبإحالته إلى المحكمة الجزائية صدر بحقه صك يقضي بثبوت ما نسب إليه والحكم عليه بالقتل قصاصاً، وأيد الحكم من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعاً، وأيد من مرجعه بحق الجاني المذكور.

وقد تم تنفيذ حكم القتل قصاصاً بالجاني عبدالله بن مسفر بن غنام العجمي -سعودي الجنسية- أمس بمدينة الدمام بالمنطقة الشرقية.

ووزارة الداخلية إذ تعلن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم وتحذر في الوقت ذاته كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره.

والله الهادي إلى سواء السبيل.