رغم تراجع نسبة الإقبال في الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية الفرنسية التي جرت أمس، فإن نتائج هذا الاقتراع معروفة سلفاً بأنها ستكون لصالح الرئيس المنتخب حديثاً ايمانويل ماكرون بأغلبية ساحقة تسمح له بإطلاق إصلاحاته في مواجهة معارضة ضعيفة.

وذكرت وزارة الداخلية الفرنسية أن نسبة الإقبال في الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية في منتصف النهار (10:00 ت.غ) بلغت 17.8%، بانخفاض أربع نقاط مئوية تقريباً عما كانت عليه في الانتخابات السابقة في 2012.

وتراجعت نسبة الإقبال أيضاً عن النسبة المسجلة في منتصف النهار في الجولة الأولى من الانتخابات، التي جرت قبل أسبوع وبلغت 19.2%. واتسم ذلك التصويت بأقل نسبة إقبال في التاريخ الفرنسي الحديث، حيث بلغت 48.7%.

وتمت مراقبة نسبة المشاركة في الانتخابات عن كثب، في ظل حرص أحزاب المعارضة على حث الناخبين على التصويت، بعد أن امتنع أكثر من نصف إجمالي عدد الناخبين البالغ عددهم 47.6 مليون شخص عن التصويت في الجولة الأولى.