رحب مذيع قناة الحدث اليوم الإعلامي الرياضي المصري عبد الناصر زيدان مقدم برنامج "كوره بلدنا" في تدشين إطلاق قناة "PBS sport" الرياضية قريبا والتي ستنافس بقوة على حقوق بث الدوريات في إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا والبطولات العالمية، والتي وصفها بأكبر منصة رياضية في العالم العربي برأس مال يتجاوز سبعة مليارات دولار وقال لـ"الرياض": "هذه القناة ستكون في صالح المشجع والمتابع الرياضي في الوطن العربي كافة ونقف هذه الأيام على أبواب متغيرات جديدة وسريعة فيما يخص حقوق البث لكثير من البطولات القارية والعالمية علي مستوى المنتخبات والأندية، وإن شئت أطلق عليها "الزلزال الثاني" في منطقتنا بأكملها بعد زلزال احتكار قنوات الجزيرة الرياضية وقتها لقنوات البث الفضائي لعالم كرة القدم بعد شرائها لمجموعة قنوات "A.R.t" التي كانت مملوكة لرجل الأعمال السعودي المعروف صالح كامل".

وأضاف: "وقتها كتبت وذكرت بأن الإعلام الرياضي الفضائي سيخسر الكثير على الأصعدة كافة على الرغم من الخسائر الاقتصادية للمجموعة وقتها، وعددت الخسائر وقتها وأجملتها في التنازل طواعية مقابل حفنة ملايين من الدولارات عن قوة ناعمة دخلت البيوت والقلوب في كل أنحاء الوطن العربي وقطر تسير بخطة ممنهجة لوضع أقدامها على طريق السيطرة الحصرية لحقوق بث المباريات والبطولات العالمية، ومع استقطاب قوي لنجوم كل البلدان في عالم الساحرة المستديرة كرة القدم، وحذرنا وقتها من توابع الاحتكار القطري، وتطوره السريع لوجود الأموال بلا عدد والصرف على المشروع بلا وعي وما هي إلا أعوام عدة ووجد الشارع العربي نفسه أمام ستوديوهات الدوحة منتظرا البطولة تلو الأخرى حتى باتت السيطرة للمسمى الجديد "بي ان سبورت"، ونتيجة لسياسات الاحتكار التي انتهجتها هذه المجموعة الجديدة بدأت تظهر في الأفق بوادر أزمات وقلاقل داخل بعض الدول العربية الكبرى مثل مصر مع كل مباراة يكون منتخب مصر طرفا فيها، ولعلنا نذكر هنا أزمة مباراة الذهاب بين مصر وغانا في تصفيات كأس العالم الماضية عندما قرر التليفزيون المصري بث المباراة رغم أنف الشركة المالكة والناقلة للمباراة ليجد نفسه أمام عقوبات وصلت لمليونيي دولار، وتهديدات بحرمان الكرة المصرية من المشاركات القارية والعالمية".

واختتم زيدان حديثه بالقول: "من وجهة نظري أن تلك العقوبات كانت بداية للتفكير في حلول جذرية تعيد الريادة للإعلام الرياضي المصري، وهذه الجهود لاقت مثيلاتها في بعض الدول العربية الكبرى وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وكان لزاما على التكتل العربي الأصيل أن يواجهه غطرسة أصحاب الحقوق بالعقل والمال، وأن يخوض معركة صعبة وطويلة من أجل الوصول إلى ما فقدوه طوال الأعوام الخوالي الماضية، وهذا التحرك لاقى استحسانا لدى دوائر صنع القرار، وبد السعي الدؤب للوصول إلى المراد، وهنا لا بد أن نتوقف لأن هناك حواديت وخبايا تحتاج منا إلى المزيد".

عبدالناصر زيدان