صدر العدد الجديد من مجلة «هنا الرياض» الثقافية التي تقطف ثمارها من أشجار العاصمة، واستهل العدد بكلمة هيئة التحرير المعنونة بـ «هنا الرياض» هي القرب والحنين لمدينة دانية بأفكارها وإبداعها، بطموحات رجالها ونسائها وشبابها.

وتحت عنوان «الرياض.. بذرة الإنجاز ونواة التأسيس» كتب بدر الخريف الملك المؤسّس انطلق من هنا لبناء الكيان.. والملك سلمان قاد تحوّلها الكبير.

وطرحت المجلة ملفاً بعنوان: "تراث الرياض حضارة كاملة" وجاء فيه العناية بستدامة تراث المدينة تنطلق من الحفاظ على الهوية العمرانية الوطنية، وإحياء مفردات العمارة المحلية، إضافة إلى خدمة الجوانب الثقافية للمدينة على مستوى الأنشطة العامة، وعلى مستوى المناهج التعليمية.

كما تضمنت المجلة باقة من المقالات المتنوعة، واستضافت في باب "طيف الرياض" الفنان صديق واصل ليتحدث عن أعماله التي تتجلى بين نحت الشكل وحرية المعنى، وبيّنت أن تخصّصه علمه الصبر على إتقان فن النحت وتطويعه إلى أشكال ترمز لمعانٍ صادقة في الحياة، هذه الأشكال ذات إيماءات تراهن على أن محترف النحت لابد أن يكون صبوراً على الحديد، وحانياً عليه في نفس الوقت.

وتابعت المجلة عدداً من الموضوعات التي كان لها أثرها على الساحة الدولية من أهمها استضافة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية القمة التاريخية التي جمعت قادة دول العالم الإسلامي والولايات المتحدة الأميركية. وقد انتقت المجلة باقة من صور القمة لتوثيق هذا الحدث التاريخي.

ومسك الختام في باب "غد الرياض" تحدثت المجلة عن صناعة المعارض في المملكة وكيف تحقق المليارات حيث الاستثمارات الحكوميّة في صناعة الاجتماعات السعوديّة ستتجاوز ستة مليارات ريال حتى 2020م.

للوقت.. للمكان

"للوقت.. للمكان" عنوان اختارته الشاعرة حصة البوعينين ليحمل اسم ديوانها الشِّعري، والذي بلغ عدد صفحاته (125) صفحة، وضم العديد من القصائد التي حملت بوح الشاعرة، وتميزها في رقة أحاسيسها، ومفرداتها العذبة، وقالت عن هذا الديوان الناقد التونسي كمال الذي: (يعجبني الكثير من شعر حصة البوعينين، ما كان منه فصيحاً أو عامياً لجمعها بين الإتقان الفني للقصيدة والصدق في شجنها بالوجدان، لغة الشاعرة ليست صخرية، ولا ميكانيكية ولا مرصوفة على جدار، إنها لغة ديناميكية متفاعلة).

ومن القصائد الجميلة التي احتوها هذا الإصدار قصيدة بعنوان: "زمان الوصل" ومنها نقتطف:

على صرح الزمان

وللشاعر الملهم

يشدو من على زخات وبلٍ

وأجالٍ تماهتْ

في هدى إيقاع خطوٍ لحصانْ

الخطا تشربُ طَرْفاً

إذْ يسير الركبُ والحادي غريبٌ

الخطى تشربُ ما أهدت لها المزنُ

والظامئ محمولٌ يغني