أكد رئيس مجلس إدارة نادي الأحساء الأدبي رئيس لجنة جائزة الشاعر الناشئ أ.د. ظافر بن عبدالله الشهري أن الهدف الرئيس من هذه الجائزة ورسالتها هو تشجيع النشء على المبادرات الأدبية والثقافية، وتفعيلها على مستوى المحافظة. وأوضح أن النادي سيقيم حفلاً تكريمياً للفائزين والفائزات مطلع العام الدراسي القادم بإذن الله".

وكان مركز أحمد باديب للدراسات والاستشارات الإعلامية ورغبة منه في بناء شراكة مجتمعية ثقافية، قد قدم مبلغ مئة ألف ريال لجائزة تستهدف جيل الأحساء، وتشجيع أبنائنا وبناتنا في ارتياد العمل الأدبي وخاصة الشعري منه، وتمَّ إطلاق الجائزة في نسختها الأولى بعنوان (الشاعر الناشئ) . وتمَّ وضع اللوائح المنظمة للجائزة والضوابط المعروفة واختيار المحكمين. حيث أنهت لجنة تحكيم المسابقة تحكيم ثمانٍ وعشرين مشارَكة للفرعين "طلاب الثانوي" و"طلاب الجامعات" وشهد الفرع الأخير منافسة شديدة في قوة الشاعرية والتنوع في الموضوعات والإجادة، وتوقع المحكمون للشعراء مستقبلاً مشرقًا وباهراً، كما أنهم اطمئنوا على الشعر العربي الفصيح ما دام لدينا مثل هؤلاء الشعراء".

وأعلنت اللجنة المنظمة أسماء الفائزين والفائزات من طلاب وطالبات المرحلة الثانوية من التعليم العام والمعاهد، وجاء علي باقر معتوق الحسن من مدرسة الكفاح الأهلية أولاً، وحل ثانيا عبدالإله عبدالعزيز العويشير من المعهد العلمي بالأحساء، والثالث آلاء عبدالرحمن السويد من طالبات الثانوية السابعة عشرة بالهفوف. وتمَّ حجب المركزين الرابع والخامس؛ لأنَّ القصائد المتبقية لم تجزها لجنة التحكيم. أما الفرع الثاني فجاء محمد حسين الصالح من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن أولاً، وثانياً سليمان إبراهيم الحميدي من كلية الشريعة للدراسات الإسلامية والعربية، أما المركز الثالث فكان لأحمد عيسى حجي الحجي من جامعة الملك فيصل كلية الطب، والرابع سفيان محمد الدوغان من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، والخامس أنس عبدالله الخضير من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية.