استعرض الدكتور خالد بن سليمان الراجحي أبرز محطات تجربته في القراءة وذلك ضمن فعاليات ملتقى كتاب الشهر بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض.

واشار د. الراجحي إلى أنه ولد لأبوين لا يجيد أي منهما القراءة والكتابة إلا بالقدر الذي يسمح لهما بقراءة القرآن الكريم وفي بيت لا يوجد به مكتبة أو أجواء تشجع على القراءة.

وأضاف د. الراجحي أنه رغم ذلك أحب القراءة منذ الصغر وبدأ رحلته معها بقراءة الصحف اليومية والتي كانت توجد بالمنزل كعادة ثابتة، مؤكداً أنه كان يحرص على أن يكون آخر من يقرأ الصحيفة حتى يضمن بقاءها معه أطول وقت ممكن حتى وصل لمرحلة التعليم الجامعي بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن والتي تعد المحطة الأهم في رحلته مع القراءة، حيث تنوعت قراءاته في مختلف المجالات ودون أي منهجية معينة، وقال: أذكر وقتها أني كنت أقرأ أي كتاب يقع بين يدي.

واضاف: أن تنوع القراءات في هذه المرحلة ساعدني كثيراً في أن أكون متنوع المشارب وأتفهم الآراء الأخرى، مشيراً إلى أن الدراسة الجامعية جعلته يتقن اللغة الإنجليزية ومن ثم القراءة بها.

وعن الكتابة أوضح أنه كان يحلم بأن يكون مؤلفاً وأن يرى كتبه على ارفف المكتبات وبأيدي الناس حتى أصدر أول كتاب وهو عبارة عن محاضرة ألقاها في الغرفة التجارية بعنوان "تحويل الفكرة إلى فرصة" مؤكداً أنه نشر هذا الكتاب عبر الإنترنت بعد طباعته وتوزيعه وتم تحميل ما يقرب من 60 ألف نسخة منه.

وأشار د. خالد الراجحي إلى أنه بعد تحقق حلمه في الكتابة والتأليف، أصدر كتابه الآخر "جسر من ضوء" والذي يحكي تجربته لنيل الدكتوراه من إحدى الجامعات البريطانية، لتتواصل مسيرته في الكتابة من خلال كتب آخرى منها "دروب مختلفة" "قاع الفنجان" ورواية "سر الجبل" وعشريات تويتر. مؤكداً أن رجال الأعمال والتجار يجيدون حساب الوقت والاستفادة منه، ومن هنا بدأ التفكير في الاستفادة من القراءة كرجل أعمال، فكان التوجه للقراءة المتخصصة في الإدارة والاقتصاد والمال والتسويق، موضحاً أن القراءة تزيد من مستوى التواصل لدى رجال الأعمال وتحسن من قدراتهم التفاوضية كما تفتح أمامهم مجالات للاستثمار.