أهلاً وسهلاً ومرحباً بالرئيس الأميركي دونالد ترامب على أرض بلادنا.. مرحباً بك في أرض العروبة والإسلام والسلام.. الأرض التي كانت دائماً وأبداً منبعاً للخير داعية له عاملة عليه.

الزيارة التاريخية للرئيس ترامب التي خرج فيها عن المألوف بأن جعل المرحلة الأولى من زيارته الخارجية الأولى إلى الدولة الرائدة في العالمين العربي والإسلامي لها دلالات إيجابية كثيرة لا تخصنا وحدنا في المملكة بل تشمل كل الدول العربية والإسلامية، تعطينا فكرة واضحة عن توجهات الإدارة الأميركية تجاه منطقة من أشد مناطق العالم حساسية وتأزماً بدءاً من القضية الفلسطينية مروراً بالأزمات في سورية، العراق واليمن، وأيضاً التدخلات الإيرانية في الشأن العربي والإسلامي وبالتأكيد الملف النووي الإيراني وتبعاته السلبية على منطقة الشرق الأوسط والعالم.

الرئيس ترامب بزيارته للمملكة وعقد ثلاث قمم غاية في الأهمية على المستوى الإستراتيجي إنما يؤسس لمرحلة جديدة من التعاون السعودي الأميركي والعربي الإسلامي الأميركي، مرحلة نتوقع أن تكون حافلة بالإنجاز المؤدي إلى استقرار المنطقة وبدء مرحلة من التحالف القادر على الإنجاز باتجاه الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة التي تريدها شعوب المنطقة وتتطلع إليها.

لم يكن من الممكن أن تنعقد هذه القمم الإستراتيجية في دولة غير المملكة، فالمملكة هي القادرة على دعوة كل هؤلاء القادة على أرضها الذين استجابوا لما للمملكة من مكانة قادرة على جمعهم على أرضها ومن أجل هدف سام يخدم تطلعات وآمال الدول العربية والإسلامية ويحقق لها مصالحها يتمثل في الأمن والاستقرار والازدهار.

مرحباً بالرئيس ترامب وبكل قادة العالمين العربي والإسلامي على أرض مملكتنا الحبيبة، متمنين أن تكلل الجهود بالنجاح وأن تؤدي نتائج القمم إلى ما فيه خير دولنا وشعوبنا.