أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية أن اليمين الحاكم في إسرائيل مازال يواصل استخفافه العلني بإرادة السلام، والقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، ويعكس حقيقة التوجهات الاستيطانية العنصرية لدى بنيامين نتنياهو، وائتلافه اليميني الحاكم.

وأدانت الخارجية في بيان لها تعقيباً على الدعوات التي أطلقتها جمعيات (الهيكل المزعوم)، وعدد من الجمعيات الاستيطانية، لتكثيف الاقتحامات للقدس القديمة، وللمسجد الأقصى المبارك، وتصعيد المسيرات، والاحتفالات الاستفزازية بما يسمى (يوم توحيد القدس) تحت الاحتلال الإسرائيلي العريضة التي وقع عليها 800 عضو من حزب الليكود الحاكم، الداعية إلى فرض القانون، والسيادة الإسرائيلية على المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، محذرة من استمرار تلك الانتهاكات، وتداعياتها الكارثية على فرص تحقيق السلام.

من جانب آخر، دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الأمير زيد رعد الحسين المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إلى التدخل العاجل لوقف الانتهاكات والتجاوزات بحق الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية.

وقال أبو الغيط، في بيان أمس، إن "الأسرى والمحتجزين يتعرضون لصنوف متصاعدة كماً ونوعاً من الانتهاكات التي تتناقض مع القواعد المنصوص عليها في المواثيق الدولية لحقوق الإنسان والقرارات الدولية ذات الصلة الصادرة عن كل من الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان".

إلى ذلك، قُتل فلسطيني برصاص مستوطن إسرائيلي في نابلس، حسبما أعلنت مصادر فلسطينية. وقالت المصادر إن مستوطناً أطلق النار على رأس فلسطيني في بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس ما أدى إلى مقتله فيما أصيب صحفي بطلق ناري في يده في نفس الحادثة ووصفت حالته بـ"المتوسطة".

وذكرت أن الحادثة وقعت خلال مواجهات اندلعت بين شبان فلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي في البلدة.

فيما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، ثمانية فلسطينيين من محافظات متفرقة، وفتشت منازل آخرين.