أعلنت الأمم المتحدة أمس أن نحو نصف مليون عراقي نزحوا من غرب الموصل، حيث أدى اشتداد ضراوة المعارك إلى ارتفاع أعداد النازحين بصورة كبيرة.

ووفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية فإن هذا يرفع عدد النازحين منذ إطلاق القوات العراقية عملية الموصل لتحرير المدينة من تنظيم داعش في أكتوبر الماضي إلى 700 ألف عراقي.

وقالت ليز جراندي منسقة المكتب للشئون الانسانية للعراق: "إن أعداد الفارين من منازلهم في غرب الموصل هائلة، وكثيرون منهم يعانون من انعدام الأمن الغذائي ولا يمكنهم الوصول إلى مياه الشرب الآمنة والأدوية منذ أسابيع أو أشهر".

ومع مرور ثلاثة أشهر تقريبا على انطلاق معارك غرب المدينة، فإنه من المتوقع ارتفاع أعداد النازحين.

وأضافت: "مع اشتداد ضراوة العمليات العسكرية واقترابها من منطقة المدينة القديمة بالموصل، فإننا نتوقع نزوح مئتي ألف شخص آخرين".

من ناحية أخرى، أفاد مسؤول محلي عراقي بأن عناصر تنظيم داعش شنوا أمس هجمات استهدفت مواقع لقوات البيشمركة والحشد الشعبي التركماني جنوبي كركوك.

وقال شلال عبدول، إن "الهجمات أدت الى مقتل عدد من عناصر داعش فيما قتل اثنان من البيشمركة وآخر من الحشد التركماني وإصابة ما لا يقل عن 35 مقاتلاً من البيشمركة والحشد التركماني".

فيما أوضح أبو رضا النجار المشرف على قوات الحشد التركماني في كركوك أن "داعش نفذ هجمات متفرقة بمحيط ناحية امرلي وقرية زنجيلي والزركة في طوز خرماتو أدت إلى مقتل عشرة من داعش وإصابة آخرين".

إلى ذلك، ذكرت مصادر أمنية عراقية أمس أن أربعة عراقيين قتلوا وأصيب ثمانية آخرين في حوادث عنف متفرقة شهدتها مناطق تابعة لمحافظة ديالي.

وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية إن عبوة ناسفة موضوعة قرب بستان زراعي انفجرت اثناء مرور مزارع أدت الى مقتله على الفور.

وأشارت إلى مقتل شخصين وإصابة ثمانية آخرين بانفجار عبوة ناسفة موضوعة بالقرب من محلات تجارية في حي الرازي غربي مدينة بعقوبة.

وبينت المصادر أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على سيارة يستقلها محامي أثناء عودته من محكمة المقدادية الى مدينة بعقوبة شمال شرقي بعقوبة ما أسفر عن مقتله.