لقد كانت وما زالت دورة بطولة كأس عز الخيل التي كبرت ووصل عمرها إلى 21 عاماً، برعاية وتمويل كامل من قبل سمو الأمير سلطان بن محمد الكبير ومن ألفها وحتى يائها، دورة التميز والأولويات والتطور وهي تكتب تاريخها بنفسها دون أن يتدخل أحد في ذلك، لتكتب مثالاً وعنوناً بارزاً في آلية التجدد المستمر والتطور المدروس. ووفق ذلك سجلت دورة كأس عز الخيل التي سجلت الأولويات التالية:

• الأولى في جمع كافة ملاك ومدربي الخيل في المملكة في مكان واحد في لحمة وطن رائعة.

• الأولى في اكتشاف خيرة نتاج الإسطبلات الصغيرة وتقديمها للساحة في بدايات الدورة.

• الأولى في تنظيم الميادين ووضع كيان واضح من خلال إدارات منظمة وسلطة تنظم سباقاتها.

• الأولى أيضا في إبراز خيل الوطن في أولى تجاربها حينما كانت تشارك خيل الثلاث سنوات لأول مرة في البطولة من خلال أربعة أشواط.

• الأولى في تشجيع المنافسة الشريفة بين الميادين ووضع جائزة خاصة بها.

• الأولى في دعم ملاك الخيل وفق نظام سباقي مستقل.

• الأولى في اكتشاف نجوم خيل السنتين التي أصبحت بعد ذلك نجوماً لامعة في السباقات الرسمية.

• الأولى في تخصيص جائزة لمنتج كل جواد يفوز في نهائي الدورة.

• الأولى في تخصيص جائزة لأفضل تنظيم للسباقات بالنسبة للميادين.

• الأولى في منع استخدام مادتي (البيوت واللآزكس) لجميع أشواط الدورة

• الأولى التي نشرت ثقافة العمل الجماعي والمحتضنة الوحيدة للأفكار والمقترحات.

• الأولى في إقامة سباقات مخصصة وفقاً لنظام التصنيف الدولي المعتمد على الدرجات.

• أولى البطولات المحلية التي تخرج أبرز نجوم السباقات السعودية، منها البطل سكود بطل كأس الملك عبدالعزيز(يرحمه الله) بميدان الملك عبدالعزيز بالجنادرية.