تتحول أنظار محبي الخيل في كل عام من ميدان الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – للفروسية بالجنادرية في نهاية الموسم الخيلي الى ميدان آخر بمنتجع نوفا حيث ميدان الملك عبدالله –رحمه الله – للفروسية لتستمع برؤية منافسات أبطال الميادين السعودية العشرة في نهائي كأس بطولة عز الخيل.. عرس الميادين السنوي وتاج بطولاتها التي تدخل هذا الموسم عامها الـ22 وسط نجاحات كبيرة واهتمام متزايد من عشاق رياضة الآباء والأجداد.

إن بطولة فروسية يقف وراءها قامة عملاقة بحجم «سلطان الميادين» .. سيحالفها بلا أدنى شك النجاح، وهو ربانها ونجمها الساطع وفارسها الشهم، باعتباره أكبر الداعمين لدفع عجلة منافساتها واستمرارية دورها في تجمع وتعارف ملاك ومدربي وخيالة ميادين الخيل السعودية، كما أنه الممون السخي لعز الخيل بجوائزها الضخمة ووصلت أرقام بطولاتها الـ 22 إلى 120 مليون ريال.

هذا الدعم الكبير منح عز الخيل آفاقاً واسعة من الاهتمام والمتابعة والمشاركة من الأوساط الفروسية في منافساتها جراء جوائزها المالية المغرية، وهو ما دفع ملاك الخيل إلى العناية بصناعة الإنتاج وتحريك سوق البيع والشراء في ميادين الفروسية لاقتناء أفضل السلالات تحدوهم آمال عراض للفوز بأشواط حفل عز الخيل في يومه المنتظر، وهم يتشوفونه ويستشرفونه بألسن شاكرة وقلوب ممتنة للفارس النبيل والداعم السخي الأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير على كريم هداياه وسخي جوائزه ..في يوم ختام أفخم البطولات المحلية.