يعتبر رئيس الهلال الحالي من أقوى رؤساء الأندية في "دوري جميل" خصوصاً تجاه القضايا التي تمس كرامة النادي وتسيء له وكثيراً ما تحول إلى خط دفاع رئيسي عن الفريق واللاعبين والجماهير وكل ما له علاقة بالنادي الملكي، حتى أصبح الإعلام والجمهور في مختلف ميوله يصفه بـ"الرئيس القوي" الذي لا يترك حقوق النادي، وكثيراً ما كسب العديد من القضايا التي تخص النادي والكثير من المسيئين اضطروا للاعتذار عندما شاهدوا عدم التنازلات منه تجاه أي قضية تخص الكيان.