نجح مدرب الهلال رامون دياز في قيادة الفريق للقب «دوري جميل»، الذي غاب عنه خلال الأعوام الخمسة الماضية، بعد آخر لقب مع مواطنه الأرجنتيني كالديرون في موسم ٢٠١١ -٢٠١٢، وفوز «الزعيم» بالدوري يؤكد على أن الإدارة الزرقاء لديها نظرة ثاقبة عندما جلبت دياز خلفاً للاوروغوياني غوستافو ماتوساس، الذي أقالته بعد لقاء القادسية في الجولة الرابعة على الرغم من فوز الهلال ٢-١.

ومازالت الفرصة متاحة أمام دياز لتحقيق أكثر من لقب هذا الموسم، بعد وصول الهلال إلى دور النصف النهائي من بطولة كأس الملك، وصدارة مجموعته في دوري أبطال آسيا والاقتراب من التأهل للمرحلة المقبلة وساعد المدرب في تحقيق اللقب وجود محترفين محليين وأجانب مميزين في مختلف الخطوط.