تسببت مادة سوداء مجهولة المصدر والتكوين الكيميائي في تلويث ساحل كورنيش مدينة سيهات، وشوهدت المادة التي يتخوف من حملها للسم الضار بالبيئة البحرية مساء أول من أمس، وتحركت جهات حكومية عدة لفحص المادة، إذ أفادت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة وبلدية محافظة القطيف بأنهما أخذا عينات من الموقع للفحص والتعرف على أصل مكونات المادة الغريبة.

وأوضح مدير فرع هيئة الأرصاد وحماية البيئة بالمنطقة الشرقية محمد الشهري لـ"الرياض"، بأن فريقاً من هيئة الأرصاد وحماية البيئة بالمنطقة الشرقية عاين الموقع الذي تسربت من خلاله البقعة السوداء بحسب ما ظهر في بعض مقاطع الفيديو المتداولة على مواقع التواصل، مشيراً إلى أن الهيئة لم تتلقَ أي بلاغ من قبل المواطنين في هذا الشأن، مضيفاً "يأتي تحرك الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة بالمنطقة الشرقية من واجب المهام والمسؤوليات المناطة بها".

وأوضحت أمانة المنطقة الشرقية بأنها وعبر بلدية محافظة القطيف تحركت على الفور، إذ قال محمد الصفيان مدير عام إدارة العلاقات العامة والإعلام المتحدث الإعلامي بالأمانة "تم بالفعل الخروج على الموقع من قبل الإدارة العامة لصحة البيئة في حينه، وتم الحصول على عينة منها، وتم تكليف الإدارات المعنية ببلدية المحافظة للبحث في الأمر، وتحديد المصدر".

وذكر م. زياد مغربل رئيس بلدية محافظة القطيف بأنه شاهد البقعة السوداء في البحر صباحاً، وأن البلدية أخذت العينات وبانتظار النتائج، وأن مسؤولية البلدية تكمن في التحقق من مصدر المادة وماهيتها، لأنها قادمة من اليابسة، وذلك ضمن نطاق اختصاصها.