ملفات خاصة

الاثنين 20-03-2017 الساعة 09:01 م

القائم بأعمال حكومة استراليا: اعتنقت الإسلام لبساطته وشعبنا متلهف لمعرفته

د. المرزوقي والقائم بالأعمال الأسترالي استعرضا توثيق التعاون العلمي

المدينة المنورة - خالد الزايدي

أكد القائم بأعمال الحكومة الأسترالية بالمملكة السيد برناردو ليتش أنه اعتنق الإسلام بعد أن وجده دين البساطة والسلام والقيم السامية، وأن الشعب الأسترالي مهتم جدا بالتعرف على الثقافة الإسلامية وحقيقة الدين الإسلامي مما يجعل الجامعات الأسترالية تدرس العلوم الإسلامية والعربية في كثير من كلياتها، جاء ذلك خلال لقائه مدير الجامعة الإسلامية د. حاتم المرزوقي بمكتبه بالجامعة ، منوها بمنجزات المملكة في نشر الإسلام والدعوة للوسطية ، مختتما حديثه بالشكر للجامعة نضير ما يلقاه الطالب الأسترالي من اهتمام ورعاية.

وجرى خلال اللقاء استعراض عدد من المواضيع المشتركة في مجال التعاون الأكاديمي والعلمي ، وأشار د. المرزوقي إلى أن 136 طالبا أستراليا سبق لهم أن تخرجوا من الجامعة وأصبحوا دعاة ورسل سلام للدين الإسلامي بالمنهج الوسطي المتسامح مضيفا أن 18 آخرين مازالوا على مقاعد الدراسة بمختلف المراحل ، وسيتم تخصيص 46 منحة دراسية لطلاب العلم الأستراليين في السنة المقبلة ، مستعرضا أهداف ورسالة الجامعة الرامية إلى غرس الروح الإسلامية وتنميتها، وإعداد البحوث العلمية وترجمتها ونشرها وتشجيعها في مجالات العلوم الإسلامية والعربية، وسائر العلوم وفروع المعرفة الإنسانية، وتثقيف من يلتحق بها من طلاب العلم من المسلمين من شتى الأنحاء، ونشر قيم التسامح وحل ما يعرض للمسلمين من مشكلات فـي شؤون دينهم ودنياهم على هدى الكتاب والسنة بمنهج وسطي معتدل.

وبين المرزوقي أن الجامعة تسعى لإقامة الروابط العلمية والثقافية بالجامعات والهيئات والمؤسسات العلمية في العالم وتوثيقها لخدمة الإسلام وتحقيق أهدافه، ومن بين ذلك التعاون الثقافي والعلمي المشترك مع جامعة موناش الأسترالية.


خدمة القارئ الصوتي لأخبار جريدة الرياض مقدمة من شركة اسجاتك
إنتظر لحظات...

التعليقات:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

عدد التعليقات : 1

1

  sarry

  مارس 21, 2017, 1:46 ص

الله يثبته ليكون قدوه لعموم الأستراليين

أضف تعليقك





نعتذر عن استقبال تعليقكم لانتهاء الفترة المسموح بها للتعليق على هذه المادة