ملفات خاصة

الاثنين 21 جمادى الآخرة 1438 هـ - 20 مارس 2017م

كلمـة الرياض

الخيارات السعودية

كلمة الرياض

يحرص خادم الحرمين الشريفين على التأكيد دوماً على ثوابت السياسة السعودية، والتي تمثل رقماً مهماً في أي معادلة إقليمية أو دولية، وهي ثوابت لم تستطع أعتى رياح الأزمات أو التكتلات التأثير عليها أو إضعافها، بل إن التاريخ سجل العكس حيث نجحت السياسة السعودية في الكثير من المناسبات في توضيح الصورة وإزالة الغموض الذي كان يكتنف مواقف دول أخرى حيال أزمات وقضايا الأمر الذي ساهم في تغيير أسلوب تعاطي الآخر معها.

هذه الحقيقة يشهد به القاصي والداني، فالثبات يعزز ثقة الآخر، ويرقى بالعلاقات إلى مستوى متقدم من الشراكة، وهو ما ينعكس إيجاباً على أي مبادرات مستقبلية.

الملك سلمان وهو يختتم جولة آسيوية ناجحة بكل المقاييس يعيد التأكيد على أن الوطن رمز راسخ بجذوره الإسلامية والعربية ومكانته الدولية، وهو الثبات الذي لا تبدله الظروف ولا تغيره المصالح الآنية، وهو ما يشجع دولاً عظمى على المضي قدماً ودون أي تردد في الخيارات السعودية سواء تعلق ذلك الأمر في تعزيز علاقات ثنائية أو شراكة إستراتيجية في المجالات الاقتصادية والتقنية أو كان الأمر يتعلق بتعاون أمني وعسكري على مستوى رفيع.

ويشير الملك كذلك في كلمة الختام إلى تطلع المملكة إلى تحالفات أقوى مع الأشقاء والأصدقاء لمواصلة مسيرة الاستقرار والنماء، وهنا الفارق بين بلادنا وغيرها من بعض الدول، فالتحالف في الأجندة السعودية يستهدف الأمن والرخاء للشعوب في حين أنه كمصطلح وسياسة يرتبط عند البعض بفرض القوة والتدخل في شؤون الآخرين وسلبهم مقدراتهم وثرواتهم.

خادم الحرمين والذي يعد واحداً من أهم المؤثرين في صناعة القرار الدولي أُستقبل في العواصم الآسيوية استقبالاً مهيباً، وكانت زياراته محل ترحيب وحفاوة شعوب الدول التي شملتها الجولة، وكان الجميع شاهداً على أن الاستقبالات التي تمت في مختلف العواصم لم تكن اعتيادية، فلم تتوقف عند حدود البروتوكولات وتبادل المجاملات حيث فرضت مكانة الضيف وشخصيته مراسم أخرى وجداول أعمال إضافية.


خدمة القارئ الصوتي لأخبار جريدة الرياض مقدمة من شركة اسجاتك
إنتظر لحظات...

التعليقات:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

عدد التعليقات : 1

1

  حسن أسعد سلمان الفيفي

  مارس 20, 2017, 6:51 ص

قيادات هذا الوطن يشهد لها الله سبحانه وتعالى ثم التاريخ بأنها قيادات حكيمة أخذت هذا الوطن لبر الأمان في بحر يموج بأمواج من حروب إقتصادية وعسكرية وثقافية ضد العرب خطط لها شياطين الإنس من شعوبية وصهاية ومنافقين طول السنين التي مضت وللآن والحمد لله لدينا جيش قوي عاصفة حزم والنصر لنا إن شاء الله

أضف تعليقك

ننصحكم ( بتسجيل الدخول ) أو ( تسجيل عضوية جديدة ) للتمتع بمزايا إضافية

يرجى إدخال الاسم
يرجى إدخال الإيميل
35% Complete (success)
20% Complete (warning)
10% Complete (danger)

عدد الحروف المسموح بها 300 حرف


الحروف المتبقية : 300

انتظر لحظات....

* نص التعليق فارغ
* نص التعليق أكثر من 300 حرف