ملفات خاصة

الاثنين 21 جمادى الآخرة 1438 هـ - 20 مارس 2017م

على البال

خطر دور السينما الأخلاقي على السعوديين!

محمد الرشيدي

في دراسة أكاديمية للباحث عبدالله الدرعان بجامعة الملك سعود بعنوان "السعوديون والسينما" عام 2007م، أظهرت الدراسة العلمية أن نسبة 54% من العينة التي اختارها الباحث من سكان مدينة الرياض لا ترى أنه سيكون هناك مخاطر من إنشاء دور للعرض السينمائي بالمملكة، تخيلوا هذه النتائج قبل عشر سنوات!.

نتحدث عن أمر تم إغلاقه منذ عام 1979م، وتم اعتبار مجرد الحديث عنه أو الكتابة فيه من الانحلال الأخلاقي والضرر على المجتمع، رغم أن الدراسة العلمية التي أجراها الباحث تبين أن نسبة 64% من السعوديين موافقون على إنشاء دور للعرض السينمائي بالمملكة ومنهم 37% مؤيدون بشدة، هنا نتحدث عن دراسة علمية أعتبرها جرئية في الوقت الذي قدمها الباحث للحصول على درجة الماجستير في مجتمع لا يساير رغباته وإنما يتبع رغبات الصوت العالي من المؤثرين في مناحي حياته حسب مصالحهم وأهوائهم، حتى لو كان الأمر اقتصادياً أو حتى علمياً دقيقاً كما تابعنا بعضهم وحديثهم عن كروية الأرض.

تخيلوا لو كانت هذه الدراسة في وقتنا الحاضر في وقت السعودية الجديدة، ما هي النتائج المتوقعة؟، وهل سنقف عند العذر الطريف أن دور السينما جالبة للفساد؟، وغيرها من التأويلات المضحكة التي انتشرت في زمن تم إغلاقه علينا وأصبحنا نتعامل بالسر ونظهر الجانب المثالي والورع في حياتنا، والنتيجة صراع داخلي أدى لمجتمع متناقض ومتشدد في تفكيره وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها مطلقاً.

ما المفاسد التي أحدثتها حفلة محمد عبده وراشد الماجد في الرياض؟، تخيلوا حتى الآن لست مصدقاً ما يحدث، أحد الأصدقاء المتخصصين بالتطبيقات رغب الاستعانة بي لأنه يستعد لعمل تطبيق خاص بفعاليات المملكة وتحديداً الرياض، ومن كثرتها حسب قوله قد يصعب عليه إحصائها، صدمة لي وأبناء جيلي، كنا فقط نترقب ست أو سبع مسرحيات في الأعياد وفعاليات الألعاب النارية، وكانت تسبب لنا تخمة فنية مع أوبريت الجنادرية طبعاً، ونتحدث عنها لأسابيع!.

المجتمع حالياً في مرحلة انطلاق وانفكاك من الانغلاق السابق. رغبة هذا المجتمع بالحياة وحب بلده وفنون بلده، تحتم علينا أن تكون السعودية الجديدة مختلفة، نحن مجتمع مستهدف، لذلك المجتمع يحتاج أن يعيش بصورة طبيعية فهو مجتمع الفرح والحياة وليس الإرهاب كما أُلصق بنا من سنين.


خدمة القارئ الصوتي لأخبار جريدة الرياض مقدمة من شركة اسجاتك
إنتظر لحظات...

التعليقات:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

عدد التعليقات : 19

الحفلات الغنائيه اهم من السينما. السينما بين يديك في الايباد الذي تحمله بوضوح وتغربله وتقصقصه كماتشاء اذكر ان السياحه ازدهرت سنوات صيف مضت في ابها عندما كان طلال ومحمد عبده والبقيه يصدحون باصواتهم في مسرح المفتاحه في ابها البهيه قبل ان يتكالب على اغلاقه المعقدون اعداء الحياة واعداء السياحه والفرح

2

  الحبسي

  مارس 20, 2017, 6 ص

أنا لا ارى في السينما المقصود (الافلام الأجنبية) أي محظور لو فقط تخلت عن سب وتنقص في الخالق سبحانه ونعته بأرذل الصفات تعالى وتقدس سبحانه ونشر الالحاد في كثير من الافلام أضافة لو حذفوا جميع مقاطع الجنس ابتدأ بالضمة والقبلة ولبس البكيني وأحيانا بدون لبس للجنسين أخرها الموسيقى والغناء ونشر كل رذيلة ..... يعني هي عكس ما جاء به الإسلام فانتبهوا رعاكم الله فالجنة تبي والنار تبي

3

  عبدالله

  مارس 20, 2017, 7:23 ص

انا لله وانا اليه راجعون

4

  الجوهرة الفريدة

  مارس 20, 2017, 7:39 ص

تناول رصين لقضية مازالت قيد المداولة

5

  ابوعبدالله

  مارس 20, 2017, 8:15 ص

نحن مؤيدين لدور السينما بشرط ان يتم تقطيع اي لقطات تخدش الحياء كما هو الحال في محلات الفديو

6

  حسن أسعد سلمان الفيفي

  مارس 20, 2017, 8:26 ص

قادة العرب يقولون لنا اخشوشنوا فإن النعم لا تدوم لا داعي للسينما وللهو الحديث نحن نواجه أعداء وجنودنا يدافعون عن الوطن على الحدود ورجال الأمن يحمون الوطن من شر الإرهاب في الداخل ويقدمون تضحيات لا نريد أن نحول وطننا من أمن وأمان الى قرية كفرت بأنعم الله والمعاصي هي سبب طمع الأعداء فينا

7

  دلة وملقاط

  مارس 20, 2017, 8:36 ص

باختصار شديد وحتى يكون الجميع مقتنع وراضي لماذا لايتم عمل استبيان عام لجميع فئات المواطنين بشأن فتح السينما من عدمه ثم يؤخذ برأي الأغلبية كما هو الحال عند الشعوب المتقدمة وبدون تحكيم رأي فردي او رأي الاقلية ؟؟؟؟؟؟

8

  متعب الزبيلي

  مارس 20, 2017, 11:10 ص

هالحين السينما هي الباص الدورين الي يتجول بالشوارع ، ولا الدباب ولا وشيي السينما بالضبط

9

  مرشود الشراري

  مارس 20, 2017, 11:11 ص

لايختلف اثنان على حطر وتأثير السينما على مشاهديها اذ انه من المعلوم انها احدى الوسائل المؤثرة في ثقافة الشعوب كغيرها من وسائل الاعلام (القوة الناعمة) ومما لاشك فيه ان عملية رقابتها غاية في الصعوبة نظرا لاختلاف الضوابط في كل مجتمع ويكفيها ضررا عرضها المغري للشباب للمسكرات والسجائر والعلاقات المحرمة

10

  ابو سعود

  مارس 20, 2017, 11:32 ص

السينما ضرورة لا غنى عنها , كل دول العالم بها سينما بدون استثناء, عدم وجود سينما يثير علامة استفهام. و كيف ترفيه بدون سينما .

11

  د. اسامة

  مارس 20, 2017, 11:36 ص

السينما لا غنى عنها يا جماعة الخير. ترفيه ماذا بدونها؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟ لا يوجد ترفيه!!!

12

  سليمان المعيوف

  مارس 20, 2017, 12:19 م

الممانعون يعرفون ان الاغلبيه تتابع السينما بل ربما هم يتابعونها في الخارج وفِي الداخل من غرف السينما في بيوتهم٠تقنية البث الرقمي أوجدت آلاف غرف السينما في البيوت٠السينما لم تعد مطلبا ضروريا مع وجود البدائل٠اتركوا الموضوع ورجال المال والعقاريين سيوجدون السينما بكل سهوله وسيدعمون بناء الصالات

13

  وراء الاكمة

  مارس 20, 2017, 12:51 م

المعلقين (10 ابو سعود 11 د. اسامة) اتوقع كل بيت فيه سينما وممكن يشوف عشرات الافلام وهو جالس متكي يشرب الشاهي بين اسرته وبدون ازعاج وبدون قصف(قشور الفصفص) ...اما الترفيه فهاهي دول عربية وغربية عندهم سينما من عشرات السنين واحوالهم الاجتماعية من سيئ الى اسوأ والجرائم والضياع بازدياد

14

  محمد العتيبي

  مارس 20, 2017, 1:31 م

لا يكاد يخلو فلم سينمائي من سلوك تربوي فاضح او مشهد جنسي قبيح او فكرة تغريبية هدامة. تخيل عزيزي الاب وانت تشاهد كل هذا وبجانبك زوجتك وابناءك الصغار الذين مازالوا في طور التربية واكتساب الخبرات التربوية والفكرية.ان ما نشاهده في الافلام اليوم لا يشجع ابدا على فتح دور للسينما تساعد على الترفيه المنظبط.

15

  محمد العتيبي

  مارس 20, 2017, 1:40 م

في الوقت الحاضر اصبح هناك عزوف كبير عن دور السينما في اكثر دول العالم بل ان كثيرا منها تم إغلاقها.حالها كحال الصحف الورقية التي لم يعد يشتريها احد. مع تطور التقنيات الحديثة يمكن لأي شخص عمل سينما مصغرة في منزله بعيدا عن ضوضاء الصالات وزحمة المقاعد.ومشاهدتها في الوقت المناسب لظروف اي شخص.

16

  الحبسي

  مارس 20, 2017, 2:05 م

كم سنعمر في هذي الدنيا والله لو الواحد يستطيع الاطلاع على صحيفته في الاخرة لتمنى عدم وجود السينما فيها

17

  عين_مواطن

  مارس 20, 2017, 7:11 م

الموضوع جيد لكن طرحك ركيك

18

  محمد العتيبي

  مارس 20, 2017, 8:43 م

الكاتب استشهد بدراسة لا نعلم ماهي العينة التي اجرى عليها الدراسة وكم عدد افراد هذه العينه. هناك بلا شك الكثير من الدراسات التي تناولت خطر السينما من الجانب الشرعي الاخلاقي والسلوكي والامني والفكري والصحي. ان ما تقدمه الكثير من الافلام في الوقت الحاضر يشمل كل الاخطار السابقة مقارنة بفوائدها القليلة.

19

  ابومحمد

  مارس 20, 2017, 9 م

بل الراي اولا واخيرا لحكم الله ورسوله وليس المجتمع او اي شخص كائنا من كان.. قال تعالى (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره من امرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا). فدولتنا ووطننا قام على الاسلام وستبقى كذلك ومن لايريد الالتزام بتعاليمه فليبحث عن وطن آخر.

أضف تعليقك





نعتذر عن استقبال تعليقكم لانتهاء الفترة المسموح بها للتعليق على هذه المادة



كاتب وصحفي متخصص بالفنون والاعلام الفضائي، خريج علوم سياسية، مدير العلاقات الإعلامية في STC، مهتم بوسائل التواصل الاجتماعي،عضو هيئات وجمعيات صحفية داخلية وخارجية.

محمد الرشيدي

للاشتراك بقناة (حول العالم) أرسل الرقم 10 إلى 808588‎ للجوال، 616655 لموبايلي، 707707 لزين

مساحة إعلانية