أوضح الأستاذ الدكتور فهد بن عبدالعزيز العسكر الأكاديمي والخبير في مجال البحث العلمي، وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للدراسات العليا والبحث العلمي سابقاً أن البيئة العلمية والبحثية في المملكة وعلى الرغم مما تتعرض له من محاولات اختراق من بعض ضعاف النفوس إلا أنها تتسم بالنزاهة العلمية، حيث تتوافر أغلب الممارسات التي تتم في الجامعات والمراكز البحثية بالسلامة المهنية والأخلاقية مستشهداً على تدني النسبة بالدراسة التي أعدتها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية والتي انتهت إلى أن النسبة الفساد في المملكة لا تتجاوز 3.68%، وأشاد د. العسكر بما يبذل في المملكة من جهود للعناية بالبحث العلمي.

جاء ذلك في ورشة عمل حول النزاهة العلمية لأعضاء هيئة التدريس بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الأربعاء الماضي، واكد د. العسكر أن البحث العلمي يعد الركيزة الأساس لاستدامة النمو المجتمعي الإنساني والاجتماعي والتطبيقي عبر الابتكار والتطوير، وإيجاد الحلول الكفيلة باستقرار المجتمعات واتساق حياتها، وتحدث عن صناعة البحث العلمي عبر العالم مبيناً أنها باتت صناعة عملاقة، ينفق عليها ملايين التريلونات، بعد ذلك انتقل د. العسكر إلى الحديث عن الانعكاسات الإيجابية للاستثمار في البحث العلمي، مبيناً أن البحث العلمي يعد أكثر المجالات الاستثمارية ربحية، ثم تناول واقع البحث العلمي في المملكة، وعلاقة البحث العلمي برؤية المملكة 2030م، وأن البحث العلمي والتطوير التقني أهم أدوات تحقيق التنافسية والإنتاجية والاستدامة، وهي أبرز مستهدفات هذه الرؤية، بعد ذلك انتقل إلى الحديث عن مفاهيم النزاهة العلمية ومبادئها مقدماً عدة تعريفات للنزاهة في القواميس والمعاجم العربية والإنجليزية، واستعرض تجربة جامعة الإمام محمد بن سعود في مجال حماية النزاهة العلمية،.