كشف المبتكر السعودي الرائد سلطان القحطاني، المشارك في فعاليات المؤتمر السعودي الدولي الثاني للعلوم الطبية الشرعية، عن ابتكار عالمي مميز هو تقنية "الحث الضوئي المحسن لطيف الرامان"، الكفيل بالكشف عن التراكيز الضئيلة جدا للمتفجرات في الحالة الغازية والسائلة، مبيناً أن تلك التقنية ذات حساسية عالية في تقدير التراكيز الضئيلة والمنخفضة من المتفجرات، وجاء اهتمامه بالابتكار نظرا لكثرة حوادث التفجيرات في مختلف دول العالم، مؤكدا أن الجميع في حاجة إلى تقنية عالية قادرة على التقدير والكشف على المواد المتفجرة في مسارح الحوادث وفي الميادين والسيارات وفي نقاط التفتيش والمطارات وغيرها.

وذكر أن هذه التقنية تطوير لأسطح تحتوي على مواد جسيمات حبيبات "النانو" التي تم تحضيرها في جامعة "يو سي ال" في بريطانيا خلال دراسته للدكتوراه، قائلاً: "إننا استخدمنا تلك الطريقة وطورنا طريقة أخرى لاستخدام هذه المواد مع ما يسمى بالتشعيع السطحي لهذه العينة وتم تسجيل الطريقة ونشرناها في مجلة "النيتشر" البريطانية التي تعد من أقوى المجلات في العالم ومستمرون حاليا في تطوير الطريقة لتكون قابلة للنقل وتستخدم في مسارح الحوادث وفي نقاط التفتيش والنقاط الأمنية"، مذكراً أن الابتكار لم يسجل في المملكة وهو جزء من رسالته للدكتوراه التي يحضر لها في بريطانيا، ولم يسجله كبراءة كونه ملكاً للجامعة.

وقال: "إني أعمل حاليا على تطويره كبحث ليكون قابلا للإستخدام ولدي خطة عمل لتطبيقه في مسارح الحوادث في المملكة، حيث إن بيئة العمل في أوروبا تختلف عن المملكة ولدي نية لتنفيذ خطة عمل حول هذا الابتكار بعد عودتي إلى المملكة بكلية الملك فهد الأمنية"، مشيراً إلى أن هذه التقنية مميزة وتكشف بصمة المركب بدقة ورفع شكره لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله على مالقيه من دعم وتشجيع في بحثه لنيل درجة الدكتوراه.

من جهتها أوضحت المدير التنفيذي لبرنامج الأمان الأسري الوطني المشاركة في المؤتمر د. مها بنت عبدالله المنيف، بأن مشاركتها تأتي كمحاضرة حول العنف الأسري في المملكة كمتحدث رئيسي، مشيدةً باهتمام الطب الجنائي والشرعي بقضية العنف الأسري.

وأوضحت أن العنف الجسدي، وإهمال الطفل طبيا أو تعليميا، والإيذاء الجسدي من أبرز أشكال العنف الموجه للطفل في المملكة، مبينة أن السجل الوطني المسجل لحالات العنف في القطاع الصحي أوضح أن أكثر أعمار المتضررين من العنف بين الأطفال في المملكة هم ممن أعمارهم بين الثالثة والثانية عشر عاما وتأتي بعدها مرحلة المراهقة لتكون الأقل، معبرة عن أسفها لملاحظة حوادث عنف ضد الأطفال في المملكة ممن هم أقل من السنة بإصابات في الرأس والجسد تؤدي لإعاقات.

image 0

د. مها المنيف مشيدةً بالمؤتمر