تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز نائب خادم الحرمين الشريفين تشهد الرياض في الفترة من 25 - 27 شعبان 1438هـ الموافق 21 - 23 مايو 2017، المؤتمر والمعرض الدولي الثامن عشر للأمن الصناعي في المملكة.

ويعد المؤتمر واحداً من أهم وأنجح المؤتمرات ويعقد بدعم من وزارة الداخلية بالمملكة مصاحباً ومشاركاً لمعرض الوزارة الدولي الثامن عشر للأمن الصناعي الذي تنظمه الهيئة العليا للأمن الصناعي، وتشهد دورة العام الحالي دعماً ورعاية من المؤسسات الوطنية الكبرى وعلى رأسها شركة أرامكو السعودية وشركة سابك وشركة معادن التي تشارك بفئة الرعاية البلاتينية من أجل مساندة جهود وزارة الداخلية للاستفادة من أحدث الابتكارات والحلول حول العالم في مجالات الأمن والسلامة ومكافحة الحرائق. ومن المنتظر أن تقوم هذه الشركات الثلاث على مدار أيام المعرض بعرض أحدث تدابير الأمن والسلامة ومشاركة أهم التجارب والدراسات مع الجمهور والزائرين من أجل تعزيز الوعي العام حول أهمية الأمن والسلامة وأحدث الأساليب في التعامل مع المخاطر وضمان سلامة الأشخاص والأعمال والممتلكات العامة والخاصة.

كما تحظى النسخة الحالية من المؤتمر بمشاركة متميزة لعدد كبير من خبراء الأمن والسلامة ومكافحة الحرائق حول العالم والمختصين المحليين والدوليين إضافة إلى مشاركة عدد كبير من الشخصيات السعودية المرموقة من المسؤولين الحكوميين ومن القطاع الخاص وقادة الصناعات المتعلقة بالأمن والسلامة الذين سيقومون بإلقاء كلمات رئيسة في المؤتمر ويشاركون في الندوات وحلقات النقاش التي ستقام خلاله.

ونظراً للانتشار الواسع لاستخدامات الشبكة الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي سواءً على مستوى الأفراد أو الجهات الخاصة والقطاعات الحكومية ونتيجة للتطور المستمر في التهديدات الإلكترونية، فإن المؤتمر قد خصص جانباً من أعماله لهذا العام لمناقشة الأمن الإلكتروني وإستراتيجيات حماية البيانات وسبل التصدي للمخاطر التقنية، خاصة مع الاهتمام المتزايد من الجهات الرسمية بالمملكة وعلى رأسها وزارة الداخلية للحد من المخاطر الإلكترونية والعمل على زيادة الوعي لدى الأفراد والهيئات خاصة مع عدم الإلمام الكافي لدى الكثيرين بكيفية حماية الأجهزة والشبكات ومع ارتكاب بعض المستخدمين لأخطاء عفوية قد تؤدي إلى الإضرار بهم على المستوى الشخصي أو بأعمالهم ومؤسساتهم.

من جانبه صرح د. خالد العقيل، أمين عام الهيئة العليا للأمن الصناعي: "مع التطور الصناعي والمجتمعي المستمر حول العالم، تتزايد المخاطر التي تهدد تأمين الأشخاص والأنشطة والممتلكات، ويصبح التأمين والسلامة أولوية أساسية يتطلع معها المختصون والمؤسسات إلى التعرف على أفضل الوسائل وأحدث الأساليب التي تمكنهم من تعزيز سبل التأمين والسلامة وتقليل المخاطر ومعالجة نقاط الضعف".