تشارك سابك في المعرض السعودي الرابع عشر للبلاستيك والصناعات البتروكيماوية والمعرض السعودي للطباعة والتغليف الذي انطلقت فعالياته يوم الاثنين 27 فبراير 2017م بمركز جدة للمنتديات والفعاليات بحضور واسع من أقطاب هذه الصناعة المحليين والإقليميين والدوليين.

وتأتي مشاركة سابك في هذه النسخة من المعرض الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام، بصفتها راعياً ماسياً، من خلال جناحها الخاص الذي يعرض باقة من منتجاتها الحديثة في هذا المجال.

كما شاركت سابك في النسخ السابقة للمعرض خلال السنوات الماضية، ما أسهم في توطيد علاقاتها بالمصنعين والموردين والزبائن، وأضاف قيمة عالية لعملياتها وأوجد قنوات اتصال حقيقية بين الشركة وزبائنها.

وتسلط سابك الضوء على الخطوات التي اتخذتها في الفترة القصيرة الماضية لتحسين الأداء ورفع مستويات التعاون مع الزبائن. وقال نائب الرئيس التنفيذي للبتروكيماويات في سابك، م. عبدالرحمن الفقيه: بأن الشركة "قامت بدمج بعض وحدات أعمالها الاستراتيجية، ضمن خطة تحول وإعادة هيكلة شاملة، تسعى من خلالها إلى إيجاد منظمة تركز على الزبائن وخدمة الأسواق بالدرجة الأولى". وتأتي عملية إعادة الهيكلة هذه بعد مراجعة شاملة للتحديات التي تواجهها سابك في سياق استراتيجيتها لعام 2025م، بما في ذلك الاستجابة للتغيرات في مشهد السوق، فضلاً عن الحاجة إلى دفع عجلة التقنية والابتكار للأمام.

وأشار الفقيه إلى دمج وحدتي العمل الاستراتيجيتين للكيماويات والبوليمرات ضمن كيان واحد، أُطلقت عليه وحدة العمل الاستراتيجية للبتروكيماويات، والتي باشرت عملها رسمياً منذ بداية العام الحالي.

وبحسب الفقيه يسعى هذا الهيكل التنظيمي الجديد لتحقيق غايتين رئيسيتين، تتعلق الأولى برصد مجالات التعاون المتاحة عبر وحدة أكبر حجماً وأوسع انتشاراً، مثل توفير باقة كبيرة ومتنوعة من المنتجات التي تركز على قطاعات السوق المتنامية، جنباً إلى جنب مع حلول مكثفة ومبتكرة؛ بينما تسعى الثانية إلى إحداث تغيير ثقافي بهدف زيادة السرعة والمرونة، وتحسين الأداء، والتركيز على خدمة الزبائن، وعلى سبيل المثال تم استحداث منظومة مبيعات عالمية للبوليمرات مما يؤدي إلى خدمة الزبائن بكفاءة أعلى وقامت الشركة بتصميم هذا الهيكل الجديد ليتسق مع أهداف رؤية المملكة 2030م، الذي يركز على تحقيق التميز التنظيمي والوظيفي، وتحسين القدرات. ما يعكس دور سابك الريادي باعتبارها لا تعمل بمعزل عن الآخرين، فقد تأسست للمساعدة في تطوير اقتصاد المملكة كما تسعى سابك أيضاً لتعكس مدى اهتمامها بدعم المحتوى المحلي وإيجاد فرص في قطاع الصناعات التحويلية المحلية، فالمحتوى المحلي لا يساعد فقط على تطوير اقتصاد المملكة، وإنما يسهم أيضاً في إيجاد أسواق محلية لمنتجاتها وخدماتها، وفي تحقيق الاستدامة في أعمالها، ويحُد من اعتمادها على الأسواق الخارجية.

وفي الوقت الذي تضطلع فيه سابك بهذا الدور الوطني الريادي، فإنها لا تغفل عن التحديات التي تواجه شركات الصناعات التحويلية في ظل ما تشهده الأسواق العالمية من سرعة التغير، وضرورة تلبية الطلب المتزايد عالمياً ويعرض جناح سابك أثناء فعاليات المعرض، باقة من منتجات الشركة الجديدة التي تشمل: POE الذي يستخدم في صناعة بعض قطع السيارات الخارجية والداخلية، لزيادة متانتها وتحملها للصدمات، علاوة على صناعة الأحذية والكابلات والأسلاك، ومنتج الميتالوسين mPE الذي يستخدم في توفير التغليف المرن للمواد الغذائية وغيرها مع سرعة إنتاج أكبر كما تقدم سابك منتج ABS الذي يدخل في صناعة الأجزاء الداخلية والخارجية للسيارات وفي تصنيع الأجهزة الكهربائية المنزلية، ومنتج POMالذي يدخل في صناعة بعض القطع المستخدمة في أنظمة وقود السيارات والمواد المستخدمة في السباكة مثل: التروس وأنظمة الرش ودوش الاستحمام وتشمل قائمة منتجات سابك الجديدة أيضاً، منتج PMMA الذي يدخل في صناعة الإضاءة وشاشات الـ أل سي دي والأضواء الخلفية للسيارات، ومنتج BR الذي يساعد في صناعة إطارات السيارات والأحذية، ومنتج EPDM الذي يعد أساسياً في صناعة خراطيم مبردات السيارات وخراطيم الهواء وألواح البناء والخراطيم الصناعية ويرأس وفد سابك في المعرض وفعالياته المصاحبة م. الفقيه، الذي ألقى كلمة أمام مجموعة من الزبائن في لقاء نظمته الشركة على هامش فعاليات المؤتمر، تناول فيها خطط سابك للتطوير التي تهدف إلى تقديم أفضل الخدمات لزبائنها.