• لم يكن لاعب خط وسط النصر عوض خميس هو اللاعب الأول الذي يتراجع عن قراره إذ سبقه عدد من اللاعبين خصوصا مدافع الأهلي الحالي سعيد المولد والفارق فقط أن الأخير عاد بعد انفاق وكباري فيما عاد خميس وهو في الأصل لاعبا نصروايا لا يزال عقده ساري المفعول وتبقى فيه نصف عام وكان بامكان النصر أن يستفيد من خدماته حتى وإن وقع لفريق آخر فهو لاعب محترف عليه واجبات يجب أن يلتزم بها لكنه ابعد خارج تدريبات الفريق الأول وعوقب بالانفرادية ووصف بانه لاعب احتياطي غير مؤثر ناهيك عن اوصاف أخرى من قبل مشجعين واعلاميين محسوبين على النصر، قبل أن يجدد ويرمي بعقد الهلال عرض الحائط ويصبح النجم الأوحد وتعود له اوصاف اوصلته لمكانة ميسي في برشلونة وغيره من النجوم العالميين.

خميس أخل ادبيا بعقده مع الهلال ونجحت الحرب النفسية والضغوط في تغيير خط سيره على الرغم أنه لم يوقع للفريق الأزرق بالقوة بل ذهب لمنزل رئيس النادي الأمير نواف بن سعد طواعية من دون أي ضغوط تذكر، صحيح أنه على مستوى عال فنيا ويتمناه أي مدرب ولا يعني تراجعه عن التوقيع للهلال الاقلال من قيمته الفنية لكنه في الوقت ذاته ليس بذلك اللاعب الذي سيغلق "الزعيم" ابوابه او يتوقف عن هوايته في اعتلاء منصات التتويج بعد فشل صفقته فهناك في الهلال خصوصا في مركزه من يفوقه في المستوى، والمحللون الفنيون أكدوا أن متصدر الدوري لا يحتاج خدماته في ظل وجود سلمان الفرج ونيكولاس ميلسي وعبدالملك الخيبري وعبدالمجيد الرويلي وعبدالله عطيف وفيصل درويش ونجوم شباب في الفريق الأولمبي والحاجة ملحة لتواجد صانع العاب مع تجديد الثقة في الخيبري والرويلي ودرويش وتحريرهم من أسر الدكة ومنحهم فرص أكبر.

  • النصراويون احتفلوا بلاعب لا يزال في كشوفات المحترفين لديهم ويبدو أن اصابة عبدالعزيز الجبرين وشايع شراحيلي وعدم جاهزية ابراهيم غالب وقلة خبرة عبدالرحمن الدوسري أبرز أسباب سعي الادارة الصفراء لتبديل مسار عوض بأي شكل وثمن بعد نشوة الفوز على الأهلي وتجدد أمل الفريق في المنافسة على لقب الدوري وتأهله إلى نهائي كأس ولي العهد وبقاء حظوظه في المنافسة على كأس خادم الحرمين الشريفين بمعنى أن فرصته قائمة في الحصول على البطولات الثلاث في ظل انشغال وارهاق الهلال والأهلي في بطولة الأندية الآسيوية.