ملفات خاصة

الأربعاء 25 جمادى الأولى 1438 هـ - 22 فبراير 2017م

قروض الأفراد العقارية ترتفع إلى 12.8 مليار ريال في تسعة أشهر

القروض العقارية تشكل 86% من إجمالي قروض شركات التمويل

الرياض - هشام المهنا

سجلت مستويات القروض العقارية المقدمة من شركات التمويل العقاري العاملة في منظومة القطاع العقاري السعودي لقطاعي الأفراد والشركات، ارتفاعاً خلال التسعة أشهر الأولى من العام 2016 تقدر نسبته بـ 8 في المئة تقريباً، وبقيمة بلغت نحو 1.1 مليار ريال، استحوذ منها نحو 81.1 في المئة تقريباً، قطاع الأفراد فقط، وبقيمة قدرت بـ892 مليون ريال.

في حين تحصل قطاع الشركات على الزيادة المتبقية من القروض العقارية والتي بلغت نحو 23 مليون ريال، بـ9 أشهر فقط.

وبلغ إجمالي القروض العقارية التي ضخت في القطاع العقاري بنهاية الـ9 أشهر الأولى من العام 2016، مستويات تجاوزت الـ15 مليار ريال بقليل، مقارنة بمستوياتها البالغة 13.908 مليار ريال بنهاية العام 2015.

وشكلت القروض العقارية المقدمة لقطاع الأفراد على ما نسبته 85.5 في المئة تقريباً من إجمالي القروض المقدمة، وبقيمة بلغت مستويات الـ12.834 مليار ريال بنهاية الـ9 أشهر الأولى من العام 2016، محققة نموا قدرت نسبته بـ 7.5 في المئة تقريباً، وبقيمة بلغت 892 مليون ريال. مقارنة بـ11.942 مليار ريال كانت تبلغها بنهاية العام 2015.

بالمقابل، استقطع قطاع الشركات من إجمالي القروض العقارية المقدمة على مانسبته 14 في المئة تقريباً، وبقيمة بلغت مستويات الـ2.174 مليار ريال، محققة نموا خلال الـ9 أشهر الأولى من العام 2016 بنسبة 10.6 في المئة تقريباً، أي ما تعادل قيمته نحو 208 مليون ريال فقط، مقارنة بـ 1.966 مليار ريال بنهاية العام 2015. يشار إلى أن القروض المقدمة من شركات التمويل العقاري كانت تبلغ مستويات الـ6.480 مليار ريال بنهاية العام 2011، استقطع قطاع الأفراد منها على ما قيمته 5.772 مليار ريال، وقطاع الشركات على 708 ملايين ريال.

image 0


خدمة القارئ الصوتي لأخبار جريدة الرياض مقدمة من شركة اسجاتك
إنتظر لحظات...

التعليقات:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

عدد التعليقات : 1

1

  سعد

  فبراير 23, 2017, 12:10 ص

مؤشر على زيادة معدلات الفقر مع التضخم في الاسعار وعدم وجود القوة المالية لامتلاك السكن دون اللجوء للقروض

أضف تعليقك





نعتذر عن استقبال تعليقكم لانتهاء الفترة المسموح بها للتعليق على هذه المادة