"هناك أشياء قد تكون قريبة إلى قلبك، ليس بالضرورة أن تكون ذات ارتباط بعامل مادي أو شكلي، بل أبعد من ذلك إلى عامل حسي وقيمة معنوية لها ظروفها وأبعادها التي قد تفرض عليك هذا الارتباط بشكل أو آخر تحت ظروف ترسم عليك هذا الرابط الوجداني، كلوحة (رحيل) التي تجسد واقعاً مررت به وعشته منذ سنوات".

ويضيف قائلاً :"بعد رحيل والدي - رحمه الله- تناولت هذا العمل بطاقة مفعمة بالشوق ومليئة بالحنان وممزوجة بالألم؛ لا أعرف كيف يكون الرحيل، ولا أدري كيف تكون بدايتي معه، لاسيما مع أمور أفرزها واختلال اعترى جل الموازين، فكان البياض سائداَ ومحوراً للأمل والنقاء واحتضان بين ريشتي ومفردات تناثرت علي بين طيات الرحيل".