لا تقف أعمال الفنان عند حد عكس رؤاه وفنه فحسب؛ بل تتعداه لتمثل جزءاً أصيلاً منه، لأنها تجسد محطات من حياته، ورغم أن جميع ما يقدمه الفنان أياً كان جنس إبداعه من أعمال تعتبر بمنزلة أبنائه، إلاّ أنه قد تبرز من ثناياها أعمال ذات طابع ووقع خاص عند الفنان، ربما لارتباطها بمواقف مؤثرة أو محطات قد تشكل نقطة تحول في حياته، في هذه الزاوية نستضيف الفنان ماجد المفرح، والذي يحدثنا عن أحد الأعمال القريبة من قلبه قائلاً: