ملفات خاصة

الاربعاء 13 ربيع الآخر 1438 هـ - 11 يناير 2017م

المطالبات التنموية تطغى على لقاء «بلدي الرياض» بسكان العاصمة

رئيس المجلس البلدي وممثلو عدد من الخدمات خلال اللقاء (عدسة / حسن المباركي)

الرياض - أحمد الشمالي

استجاب المجلس البلدي بالرياض مساء أمس لمطالبات واقتراحات ساكني مدينة الرياض بفتح اللقاء لمناقشة مستوى الخدمات ليتخلى المجلس عن محور لقائه الرئيسي الذي كان مخصصاً للحفريات في الشوارع، وتفاعل المجلس مع اسئلة ومداخلات أكثر من ٣٠٠ مواطن طرحوا العديد من مطالب أهالي الأحياء على ممثلي الجهات الخدمية والمجلس البلدي في مدينة الرياض وسط شفافية قوبلت بارتياح كبير من الحضور.

وشهد اللقاء "العاصف" الذي احتضنته قاعة الجلسات غرب العاصمة الرياض رصد العديد من الملاحظات على مستوى الخدمات وطالب المجلس البلدي ممثلي الجهات التفاعل معها والرد على استفسارات الأهالي بما يحقق المصلحة العامة وتقديم خدمات تنموية تتلاءم مع ما تشهده مدينة الرياض من نمو متسارع.

وطرح ساكنو مدينة الرياص عدداً من الملاحظات التي تؤرق الأهالي ومنها مشكلات تجمعات مياه الصرف الصحي في الأحياء ومشكلات ضعف مستوى خدمات الاتصالات في العديد من الأحياء ومشكلات الطرق والحوادث المرورية والتفحيط في بعض المواقع، كما طرح الأهالي جملة من الملاحظات على خدمات المياه. كما أبدى سكان الرياض استياءهم من تواجد بيع ومقاهي الشيشة في أحد مداخل الرياض وقدم الأهالي ملاحظات على الحدائق ومستوى خدماتها في بعض الأحياء، كما حظيت إنارة الشوارع بالعديد من المطالبات خاصة في الأحياء الشرقية من العاصمة الرياض.

وقد وعد رئيس المجلس البلدي بالرياض م.عبدالله العمران بمناقشة كافة ما تم طرحه في اللقاء مع المسؤولين في أمانة الرياض وإيجاد الحلول الإيجابية لها، مؤكداً أن دور المجلس البلدي رقابي على مستوى الخدمات البلدية، مشيراً إلى أن هناك تواصلاً مستمراً مع البلديات في مدينة الرياض لمناقشة مستوى خدماتها للأحياء في نطاقها.

image 0

مطالبات تنموية شهد لقاء الأمس

image 0

رجال الإعلام والصحافة شاركوا في اللقاء


خدمة القارئ الصوتي لأخبار جريدة الرياض مقدمة من شركة اسجاتك
إنتظر لحظات...

التعليقات:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

عدد التعليقات : 0

أضف تعليقك





نعتذر عن استقبال تعليقكم لانتهاء الفترة المسموح بها للتعليق على هذه المادة