مسقط شريك لا غنى عنه في دعم السلام ومكافحة الإرهاب

أكد عدد من البرلمانيين والسياسيين في دول الخليج العربي بأن انضمام سلطنة عُمان للتحالف الإسلامي العسكري إضافة قوية جديدة بجانب القوى الإسلامية المشتركة في التحالف، وأضافوا بأن هذا الانضمام يدل على الجهد الكبير الذي يقوم به صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في لم شمل التحالف بين دول الخليج بشكل خاص والدول العربية والإسلامية بشكل عام لمواجهة الإرهاب وشل حركته والقضاء عليه.

وقال لـ"الرياض" النائب الأول لرئيس مجلس النواب في مملكة البحرين الأستاذ علي العرادي: بأن انضمام سلطنة عُمان إلى التحالف الإسلامي العسكري خطوة في الاتجاه الصحيح وتؤكد على أن عُمان مع دول الخليج لمواجهة الإرهاب، وأضاف بأن الشعب الخليجي يتطلع لدور فاعل للشقيقة عُمان في هذا التحالف لما تملك من خبرة دبلوماسية وعسكرية على المستوى الإقليمي، كما أن هذا الانضمام يؤكد حرص جلالة السلطان قابوس بن سعيد على الوقوف مع دول الخليج التي تعتبر سلطنة عُمان دولة خليجية ذات أهمية كبيرة ودفعة قوية للعلاقات الراسخة بين دول الخليج. وأكد بأن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع قدم مبادرات كبيرة جداً حافظت على أمن واستقرار المنطقة على جميع الأصعدة الأمنية والسياسية والاقتصادية، وخاصة نحن اليوم في منظومة مجلس التعاون نمر بظروف سياسية معقدة للغاية، وكذلك اقتصادية استثنائية.

فيما أوضح المحلل السياسي الكويتي سعد بن طفلة بأن عُمان لم تكن يوماً خارج إطار التنسيق الخليجي أبداً، وصحيح بأن عُمان وغير عُمان يحصل لديها تباين أحياناً ضمن البيت الخليجي بمواقفها أو في رؤيتها، ولكن هذا لم يكن يوماً سبب لأي نوع من أنواع الأزمات داخل البيت الخليجي الواحد، وأضاف بأن سياسة وطبيعة الدبلوماسية العُمانية تتسم بسمتين بالهدوء والتريث، وأن الانضمام كان لديها مسألة وقت في مثل هذا التحالف الكبير الذي تقوده المملكة للتصدي للإرهاب بكافة إشكاله، وأكد بأن انضمام عُمان في نفس هذا الوقت يخرس الكثير من الأفواه التي تحاول أن تثير الفتنة في الجدار الخليجي والعربي، ولم يكن هذا الموقف مفاجأة وعُمان كانت ولاتزال دوماً ضمن إطار التنسيق في البيت الخليجي بشكل خاص والبيت العربي بشكل عام.

وقال: بأن حكمة جلالة السلطان قابوس بن سعيد صاحب القيادة التاريخية المتميزة جعلت عُمان لها ثقل ليس فقط ثقلا عسكريا بل ثقل دبلوماسي يشار لها دائماً بالبنان في الدبلوماسية الهادئة والرزينة في نفس الوقت، وكانت هذه الدبلوماسية وهذه الخبرة والحكمة لدى القيادة العُمانية ولدى سلطنة عُمان تسخر وتجير دائماً للمصلحة الخليجية والمصلحة العربية بشكل عام، وأشار إلى أن عُمان تسير على نهج وهذا النهج عادة لا يتغير وعنوانه أنه دوماً كانوا ولا يزالون ضمن البيت الخليجي في التنسيق بما يخدم المنطقة بشكل عام، وشدد ابن طفلة على أن التحالف الإسلامي العسكري ضربة معلم في وقت تكالبت الضباع على المنطقة العربية للأسف الشديد وفي وقت تتمزق فيه دول عربية كالعراق وسورية على أيدي أطراف مختلفة عالمية وإقليمية، وتأتي هذه المبادرة لتأخذ المملكة العربية السعودية الدور المحوري هو قدرها بمثل هذه المبادرات، والمملكة هي المحور الحقيقي للأمة العربية والإسلامية وهي لا تزايد على أحد ولم تكن في يوم تزايد على أحد في القضايا العربية والإسلامية، وهي تدرك المهمة التاريخية التي تحملها في وقت تعثرت فيه القوى العربية الأخرى لأسباب مختلفة، ولفت بأن عودة عُمان قلبت الموازين ومن هنا لا ننسى الدور الكبير لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد على حرصه على تكاتف البيت الخليجي الواحد.

وذكر المحلل السياسي الإعلامي العُماني علي المطاعني بأن قرار انضمام سلطنة عُمان للتحالف الإسلامي العسكري بقيادة المملكة لمحاربة الإرهاب إيجابي ويأتي بجانب الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة لمواجهة الإرهاب والتصدي له، وقال: بأن الإرهاب قضية عالمية ولابد من تكاتف الدول للحد منه والقضاء عليه ليعم الاستقرار في الشرق الأوسط بشكل خاص والعالم بشكل عام، وأضاف بأن ليس هناك اختلافات في المبادئ والرؤى بين عُمان ودول الخليج فهي أساس ولا يمكن إبعاد أي دولة خليجية، والاختلافات لا تفسد للود قضية بين دول الخليج فهم جميعهم مستهدفون وفي خندق واحد، وشدد على أن عُمان مساندة وهي عمق إستراتيجي لدول الخليج وتقف مع أي توجهات لدول الخليج.

وأفاد بأن المبادئ ثابته والعلاقات الثنائية راسخة في ظل وجود قادة دول المجلس الخليجي العربي، والشعب العُماني يكن لدول الخليج كل الاحترام والتقدير، وما تحقق من جهود ما هو إلا ترجمة فعل حقيقي بين القيادة العُمانية والقيادة السعودية التي سيكون لهما دور إيجابي للتصدي للإرهاب.

وأشاد النائب في مجلس النواب البحريني أنس علي بو هندي بحكمة جلالة السلطان قابوس بن سعيد في الانضمام للتحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب والذي يضيف قوة جديدة بجانب القوات الإسلامية المشتركة في التحالف، وأضاف بأن هذا الانضمام الإيجابي جاء ليؤكد تماسك دول مجلس الخليجي العربي مع التحالف كمنظومة خليجية مكتملة في ظل وجود سلطنة عُمان. وأكد بأن جهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد كان له أثر كبير في لم شمل البيت الخليجي، وهذا يدل على أن قيادة المملكة لا تقف عند أي اختلاف وكل ظرف له حل والأهم أن يكون البيت الخليجي موحداً، وبلا شك بأن ولي ولي العهد نجد فيه كبحرينيين القيادة الحكيمة ورجلا صاحب فكر وأبعاده كبيرة جداً، لافتاً ألى أنه بانضمام السلطنة يرتفع عدد الدول إلى 41 دولة ضمن التحالف الإسلامي العسكري، وهذا الانضمام يؤكد نجاح هذا التحالف لمواجهة الإرهاب والتصدي لجميع أشكاله.

image 0

علي العرادي

image 0

علي المطاعني

image 0

أنس بو هندي