هو الإمام محمد بن سعود بن محمد بن مقرن بن ربيعة بن مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع المريدي الدرعي اليزيدي الوائلي. وهذه الأسرة تعود في أصولها القبلية إلى قبيلة بني حنيفة الوائلية سكان هذا الوادي وأهلة منذ ألفي عام مضت.

ولد هذا الزعيم في أوائل القرن الثاني عشر الهجري تقديراً.

وتولى إمارة الدرعية في عام 1139ه.

تميزت علاقاته مع الإمارات المحلية بحسن الجوار في أول أمرها.

وصفة المؤرخون بأنة كان معروفاً بحسن السيرة والوفاء وحسن المعاملة وكان شجاعا حازما. وأنه كان رجلاً كثير الخيرات والعبادة، مع الكرم والسخاء.

وفي عام 1157ه وفد على الدرعية الشيخ محمد بن عبدالوهاب صاحب الدعوة الإصلاحية المعروفة باسمه، فتعاهدا على أن يكون ابن سعود حارسا للدين وناصرا للسنة وأن يستمر ابن عبدالوهاب على الجهر بدعوته التي تدعو إلى تجديد العقيدة الإسلامية.قاد عدداً من المعارك منطلقاً من الدرعية العاصمة الأولى للدولة السعودية لتوحيد البلاد النجدية تحت حكمة بعد الاتفاق المشهور الذي تم مع الشيخ محمد بن عبدالوهاب في عام 1157ه..وصف الشيخ عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ جده الشيخ محمد بن عبدالوهاب في كتابة المقامات (1193ه/1779م- 1285ه/1868م) بأن الإمام محمد بن سعود تلقاه وأولاده واخوته فصبروا على حرب القريب والبعيد حتى أظهر الله هذا الدين، رغم مقتل أولاده على يد أمير الرياض دهام بن دواس ويصف الشيخ عبدالرحمن تعجبه من قوة وعزم الإمام محمد بن سعود على نشر دعوته رغم هذا الألم بقوله: فسبحان من قوى جأش هذا الرجل على نصرة هذا الدين حين قتل ابناه.

وصفه فلبي: بأنه كان يتحلى بتقوى وإنسانية أكثر من شجاعة وأقدام في الحروب.وهكذا بدأت الإمارة على يد هذا القائد تتسع شيئاً فشيئاً، حتى شملت أكثر نجد، ولم يبق خارجا عن حكمه منها غير الرياض، والحسا، والقصيم. توفي في أواخر ربيع الأول من عام 1179ه/1765م.

وخلف من الأبناء عبدالعزيز وعبد الله.

ولا زال عرش الملك والإمارة في ذرية هذا الرجل فملك المملكة العربية السعودية «خادم الحرمين الشريفين».

يتصل نسبه به في الجد السادس له : عبدالله بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل بن تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود.