مصابيح نور جديدة اشعلها مجلس الوزراء في طريق الرياضة السعودية نحو الاستثمار والتقدم والتحرر من العشوائية والبعد عن الدخول في نفق الديون التي لا تنتهي، ودفعها بقوة نحو الاعتماد على النفس ورسم مسار جديد لجني الأموال والتحول إلى صناعة دائمة ومكان لتوظيف الشباب واحترافية التخطيط والعمل وايجاد موارد ثابتة، والانعتاق من قبضات الشرفيين والنافذين والهبات، حتى اضطر بعضها إلى التسول من رجال الاعمال وبعض أعضاء الشرف، وإعلان البعض الآخر الوصول إلى مراحل الإفلاس والعجز عن إغلاق ملفات الشكاوي محليا ودوليا.

عبدالله بن مساعد بدعم مباشر وثقة كبيرة من حكومة خادم الحرمين -حفظها الله- لجميع خطواته قدم الرياضة السعودية على الصعيد المالي والاستثماري بصورة مختلقة من خلال تخصيص الأندية الرياضية التي تشارك في "دوري جميل" وتحويل التي يتقرر تخصيصها إلى شركات بالتزامن مع بيعها وتكوين لجنة تتولى الإشراف على متابعة استكمال مراحل تخصيص الأندية الرياضية وتنفيذ إجراءاتها، بقيادة رئيس الهيئة العامة للرياضة وهذا يعني ثقة القيادة المطلقة بقدرة عبدالله بن مساعد على انتشال الرياضة من اوضاعها الراهنة إلى مكانة تليق بقيمتها واهتمام الشباب بها، وضرورة الانطلاقة نحو "رؤية 2030" بنجاح، وعودة إلى القرار الحكيم، فهذا يعني أنه لا عذر للأندية بعد اليوم سواء من خلال إداراتها أو جمعياتها العمومية والمساهمين وكل المنتمين إليها، عليهم مواكبة هذه المرحلة واثبات قدرتهم على الاحترافية وتفعيل التخصيص الذي كانوا ينادون به قبل أن يأتيهم عبدالله بن مساعد ويقول (هذا الطريق معبد امامكم) بعدما باركت له الدولة كل خططه ورسمت للأندية الطريق الذي يتوافق ومسار الدول المحترفة رياضيا.

وبإمكان الأندية وإداراتها وأصولها وقيمتها الحالية المساعدة على نجاح هذا المشروع الكبير والمربح جدا اذا ما تم التعامل معه على أنه المستقبل والطريق الذي لابد من سلكه بعيدا عن ارتجالية العمل السابق والتخطيط الذي يعتمد على الظروف لا العمل المؤسسي الذي ينطلق بالرياضة إلى الشفافية والاحترافية والقدرة على مواجهة الظروف بحنكة المسؤول المتمكن وفكر التاجر الذكي، واحترافية الإداري الفاهم، ومحاسبة المشجع الواعي وحقوق وواجبات كل عنصر رياضي، فضلا عن المحاسبة من المساهمين والمستثمرين للإدارات وتقديم كشف حساب أمام الجماهير والوسط الرياضي سواء في يتعلق بالنتائج على مستوى كرة القدم والالعاب التي يمكن الاستثمار بها او على مستوى عقود الرعاية والصفقات مع اللاعبين محليا واجنبيا والتوقيع مع المدربين وفق الحاجة والخبرة الفنية ولجان متخصصة، لا وفق الأهواء والتقييم الإداري الخاطئ الذي كبد الأندية ملايين الريالات بلا مردود إيجابي.

شكرا قيادتنا الحكيمة على عطائك الجديد للرياضة وفتح الفرصة لمن يريد أن يبتكر ويبدع، شكرا عبدالله بن مساعد أن وضعت الكرة في مرمى الجميع من خلال الخطط الاستثمارية التي تحتاجها رياضة الوطن.